في الذكرى الثالثة لحرب السودان ..الاقتصاد النسوي في ظل اللجوء
منشط عن الاقتصاد النسوي في ظل الحرب- نيروبي 12 ابريل 2026- راديو دبنقا
نيروبي : 13 ابريل 2026:وسائل التواصل
ضمن مبادرة “بردوها” اقامت الشبكة الشبابية السودانية ، الاحد ، بمدينة نيروبي ، منتدى الأوضاع الاقتصادية للنساء والشباب في اللجوء ، وذكري مرور ثلاث سنوات على حرب ابريل ، وطالب بيان من حملة بردوها اطراف الصراع بالوقف الفوري للحرب وان يمارس المجتمع الدولي وأصدقاء السودان ضغوط حقيقية وجادة وزيادة الدعم الإنساني .
فرص وتحديات
وتحدثت عضو الشبكة الشبابية ، سلمي الشيخ عن الاقتصاد النسوي في ظل الحرب واللجوء ، ومجموعة الأنشطة والاستراتيجات التي اتبعتها النساء نتيجة الوضع الذي فرضته الحرب ، قبل الحرب كن صاحبات وظائف ومشاريع ، ومن الأسباب التي دفعت النساء للتفكير وإنجاز اعمالهن فقدان المعيل ، وأضافت “في كينيا الفرص الضيقة جعلت النساء يلجان للإقتصاد الرسمي وغير الرسمي ، والذي يمتاز بالمرونه ، وان 60% من الدراسات اثبتت ان النساء هن المعيلات لاسرهن ، وتمكنوا من الحفاظ على استقرار الاسر ، وساعدت بعض المهارات النسوية مثل الطبخ وإدارة الازمات مكنتهم من الابداع في المشاريع ،واستخدامهن لمنصات التواصل الاجتماعي ساعدتهم على الانتشار والحصول على دخل رئيسي او إضافي ، وابتكرت النساء البازارات لعرض المنتجات السودانية ، والتحديات التي تواجه السيدات أهمها رفع المهارات والدعم المالي للمشاريع البسيطة وتزيد التحديات بتأثر البلدان المستضيفة بما يحدث في العالم “.
تجربة شخصية
من واقع تجربته الشخصية يسرد عضو الشبكة الشبابية ،عبد الله إبراهيم ، التحديات التي تواجه الشباب في دخول السوق الكيني وانشاء مشاريع بشكل قانوني وقال ” من تجربتي الشخصية دخلت السوق في العام 2024، وفكرت في مصدر دخل بعد انهاء دراسة الجدوي ، اشتريت سيارة ولكن واجهتني مشكلة في الترخيص من ألاوراق الثبوتية ورخصة القيادة ، اتجهت الى مجال العقارات لم استمر للحاجة الى راس مال ضخم ، كنت اساعد عدد كبير من السودانيين في الحصول على وثيقة دخول ،حولت الامر لإستثمار ، ومتطلبات الدخول الى السوق الكيني حتى لو لديك أوراق لجوء لاتتيح لك العمل لان كل الاستثمارات مرتبطة بالبنوك .
وقال إن الملاحظ ان اقتصاد السودانيين مرتبطة بالمجتمع السوداني بسبب التكلفة المالية للأوراق الرسمية بجانب تعلم اللغة المحلية (السواحيلي) والانجليزية، في تقديري يوجد ثلاث فئات في كينيا مبدعين وصحفيين وهولاء يجدو صعوبة في التوظيف ويعتمدو على العمل المستقل ، فئة التجارة الالكترونيات والبضايع تقع في مشاكل قانونية بسبب التراخيص المكلفة التي تصل الى (2100) دولار سنويا خاصة نحن جئنا في ظروف حرب” .
الفنون
تقول عضو الشبكة الشبابية ، والفنانه التشكيلية ، سماح عركي ، ان طبيعة عمل الفنان مستقل ، ويكون لديه مشروع يمكن ان يعمل معه الاخرين ، والتخصص المهني كان له دور كبير ، اواضافت “لايام الأولى في كينيا كنت انتج من البيت واعتمدت على خبراتي السابقة ومشاركتي في المهرجانات المختلفة ، ولدى علاقات بفانيين من دول أخرى بينها كينيا ،بعدها صارعت لمدة بسبب اللغة وكنت سعيدة بالتحدي رغم صعوبته وشبه استحالة الامر ، بحثت كثيرا عن المواد الخام والفئة التي اريد استهدافها ، حتى الشراكات مع السودانيين كانت مفيدة ، والمجتمع الكيني منفتح على الفنون وتنافسي في نفس الوقت فضولهم نحو الفن السوداني كان مدخل لا اتعرف على ثقافتهم “.


and then