Featured Video Play Icon

دبنقا: نيروبي

لجأت السيدة نجوى المامون الى كينيا ، واستقرت في مدينة نيروبي بعد حرب السودان ،وبدأت بإنشاء عمل تجاري صغير لتغطية نفقاتها واسرتها ، وتمكنت نجوى والنساء المنتجات بنيروبي من خلق مجتمع تجاري خاص بهن يجمع انشطتهن التجارية الصغيرة ،وحتى يتمكن من تسويق منتجاتهن اطلقن فكرة “بازار البيت السوداني” الذي تعرض فيه كل المنتجات السودانية شهرياً، واصبح البازار وجهة الاسر السودانية التي تبحث عن كل مايتعلق بالسودان في ظل ظروف اللجوء الطاحنة .

في الفترة الأولى واجهت السيدات بعض التحديات ابرزها عامل اللغه بجانب الصعوبه على الحصول رأس المال بعد ان فقدن كل شيء بعد الحرب ، والحالة النفسية تقول نجوى في مقابلة مع (دبنقا) ، وعلى الرغم من ذلك نفذت الفكرة ونحن الان نحن في البازار رقم (62) وزاد عدد المنتجات ، وأضافت ” عدد السودانيين كان قليل جداً في البداية ، ولم تكن هناك جهات تساعدنا مثل السفارة السودانية في نيروبي والمنظمات ولكن نحجنا بإصرارنا وتجاوزنا كل العقبات ” .

ونجحت صاحبة براند ارجوان للأطعمة السودانية، ايلاف المنصوري احدى المشاركات في البازار ، كغيرها من السيدات فرت من جحيم حرب السودان وبعد وصولها الى نيروبي بدأت في بيع كميات قليلة من الاكل والمنتجات السودانية لتضاعف الكميات تدريجياً بعد اكتسابها قاعدة كبيرة من الزبائن ، وقالت في مقابلة مع (دبنقا) ” بدات باشياء صغيرة من الأطعمة وطورتها لاحقاً ، واقوم بتسويق بعض المنتجات الخاصة بالتجميل ومرضى “الاكزيما” وأنواع أخرى من الحساسية “.

واصبح بازار البيت السوداني في العاصمة الكينية نيروبي من مساحات التسوق المهمة لمستلزمات السودانيين ، ويخصص البازار مساحة خاصة بالأطفال فيها عدد من الأنشطة مثل الرسم والتلوين ، ويمثل نشاطاً اقتصاديا للسيدات المنتجات .

Welcome

Install
×