قيادي في الحركة الشعبية ينفي التنسيق الأمني عبر الحدود مع اثيوبيا

القيادي بالحركة الشعبية انس آدم -راديو دبنقا

القيادي بالحركة الشعبية انس آدم -راديو دبنقا

القيادي بالحركة الشعبية أنس عبدالله لـ “راديو دبنقا”:

-عتادنا “غنائم” من الجيش ولا نتلقى دعماً خارجياً من إثيوبيا أو غيرها

-تقارير التنسيق الأمني عبر الحدود “شائعات إسلاموية” للتغطية على هزائمهم الميدانية.

-سلاحنا من معارك “مفو والروم” يكفينا لسنوات ونناضل لتجريد دولة السودان القديم من أدوات العنف.

في ظل التصعيد العسكري المتسارع الذي يشهده إقليم الفونج (النيل الأزرق)، والتقارير المتضاربة حول مصادر تمويل وتسليح الحركات المسلحة، أجرى “راديو دبنقا” حواراً خاصاً مع الأستاذ أنس آدم إبراهيم، القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال. تناول الحوار الاتهامات الموجهة للحركة بتلقي دعم لوجستي عبر الحدود الشرقية، وطبيعة التحركات العسكرية الأخيرة في ظل انشغال المركز بالحرب، ومدى قدرة الحركة على استدامة عملياتها العسكرية اعتماداً على “غنائم” المعارك، وصولاً إلى الأهداف السياسية النهائية لرؤية السودان الجديد.

أجرى الحوار – أشرف عبدالعزيز

تتوارد تقارير عن تنسيق أمني أو دعم لوجستي حصلت عليه الحركة في إقليم الفونج عبر الحدود الشرقية، كيف تردون على وجود “ضوء أخضر” من أديس أبابا لتحركاتكم؟

هذه تقارير مضللة ولا أساس لها من الصحة، بل هي شائعات تم نسجها داخل الغرف المظلمة لاستخبارات الحركة الإسلامية. هذه التقارير “المفخخة” ليست سوى محاولة شائهة من مليشيات البرهان للتغطية على حالة الانهزام والبؤس التي طالتها في الفاشر وبابنوسة وهجليج وغيرها من المناطق.

* كيف تفسرون سهولة حركة قواتكم في مناطق التماس الحدودية مع إثيوبيا رغم الاستقطاب الحاد؟ ومن هي الجهات التي توفر لكم الغطاء السياسي واللوجستي حالياً؟

الجيش الشعبي يسيطر على أراضٍ واسعة في إقليم الفونج وجبال النوبة تعادل مساحة دول بأكملها، لذا فإن تحركنا العملياتي يتم بصورة مرنة. أما عن الغطاء، فالحركة ولدت من رحم الشعوب السودانية وتتلقى دعمها السياسي والمادي من الجماهير في الأراضي المحررة ومن مساهمات العضوية التي آمنت برؤية السودان الجديد وقدمت التضحيات لأكثر من أربعة عقود.

* هل من المنطقي أن تكفي غنائم معارك محدودة مثل (مفو والروم) لإدارة جبهات واسعة طوال هذه الفترة؟ ومن أين تأتي الأسلحة الحديثة والوقود؟

الشواهد التاريخية تدحض شائعات الإسلاميين؛ فالأسلحة التي استولينا عليها في منطقتي “مفو” و”الروم” تكفي لمواصلة الكفاح المسلح لسنوات طويلة وهزيمة المليشيات المتهاوية. الإدارة الجيدة والتوظيف الصحيح لمواردنا مكننا من بناء ترسانة قوية، والوقود الذي نستخدمه انتزعناه من مخازن الحركة الإسلامية وليس من جهات خارجية.

ما هي الأهداف النهائية لتحركاتكم العسكرية الأخيرة؟ وهل تصعيدكم في النيل الأزرق يساهم في تفتيت السودان وزيادة معاناة المدنيين؟

أهدافنا واضحة منذ عام 1983 ومضمنة في المنفستو، ومهمتنا هي الدفاع عن الأراضي المحررة والتصدي لـ “مليشيات بورتسودان الداعشية” التي أشعلت الحروب ضد المهمشين. نحن نناضل لتجريد دولة السودان القديم من أدوات العنف لإقامة سودان جديد تسوده العلمانية والحرية والعدالة والمساواة، وسلطة بورتسودان الحالية فاقدة للشرعية ولا تريد السلام.

Welcome

Install
×