(31) من قيادي المؤتمر الوطني يرفضون قرار تجميد عضويتهم وينذر الامر بالانشقاق

دخل المؤتمر الوطني في ازمة سياسية ربما تقود إلى انقسام جديد في صفوفه بعد 24 عاماً من الحكم وذلك بعد ان اعلنت 31 من قياداته المؤثرة ، التي سبق وان تقدمت بمذكرة مفتوحة لرئيس الجمهورية تطالبه بوقف قتل المحتجين على الإجرءات الاقتصادية الاخيرة 

دخل المؤتمر الوطني في ازمة سياسية ربما تقود إلى انقسام جديد في صفوفه بعد 24 عاماً من الحكم وذلك بعد ان اعلنت 31 من قياداته المؤثرة ، التي سبق وان تقدمت بمذكرة مفتوحة لرئيس الجمهورية تطالبه بوقف قتل المحتجين على الإجرءات الاقتصادية الاخيرة 

دخل المؤتمر الوطني في ازمة سياسية ربما تقود إلى انقسام جديد في صفوفه بعد 24 عاماً من الحكم وذلك بعد ان اعلنت 31 من قياداته المؤثرة ، التي سبق وان تقدمت بمذكرة مفتوحة لرئيس الجمهورية تطالبه بوقف قتل المحتجين على الإجرءات الاقتصادية الاخيرة  اعلنت بالاجماع رفضهم لقرار اتخذه المؤتمر الوطني بتجميد عضويتهم. ووصفوا قرار التجميد بأنه باطل ولايساوي ثمن الحبر الذى مهر به ، وسلم المؤتمر الوطني ظهر الاحد خطابات لمجموعة ال 31 تبلغهم بتجميد عضويتهم وأبرزهم د. غازي صلاح الدين العتباني والعميد محمد ابراهيم عبد الجليل الشهير بـود ابراهيم قائد آخر المحاولات الإنقلابية للإطاحة بنظام البشير ، ود. اسامة توفيق ، وهو أحد قيادات مجموعة المجاهدين . وفي السياق ابلغ مصدر رفيع أن د. غازي صلاح الدين تقدم الاحد باستقالته من المؤتمر الوطني ، لانه رأى فيه حزبا مسدود الأفق مغلق لا يقبل النصح ولا يرضي النصيحة . واضاف المصدر ان الحزب بقراراه تجميد عضوية هولاء القادة ادخل نفسه في عاصفة كبيرة ربما تعجل بالاطاحة به من الحكم