هيومن رايتس ووتش تدعو مجلس الأمن لفرض عقوبات جديدة على قادة الدعم السريع

جنود في قوات الدعم السريع يعلنون سيطرتهم على مدينة بارا بشمال دارفور-16 مارس 2026-وسائل التواصل

جنود في قوات الدعم السريع يعلنون سيطرتهم على مدينة بارا بشمال دارفور-16 مارس 2026-وسائل التواصل

أمستردام: 25 يونيو 2026:راديو دبنقا

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش مجلس الأمن إلى مناقشة خطوات عاجلة لردع قوات الدعم السريع، خلال الاجتماع المزمع عقده غدًا الجمعة بشأن السودان، مطالبةً بفرض عقوبات جديدة على قادة قوات الدعم السريع وداعميها الرئيسيين، بمن فيهم الإمارات.

في 20 يونيو، حذّر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من “الخطر الوشيك لوقوع فظائع جماعية” في الأُبيِّض، التي كانت منذ أشهر محور قتال عنيف بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني.

كما أصدر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، “تحذيرًا شديدًا” في 18 يونيو بشأن خطر وقوع فظائع، إذ تفيد تقارير بأن قوات الدعم السريع تطوّق مدينة الأُبيِّض.

وأفادت هيومن رايتس ووتش مؤخرًا بأن مئات المتعاقدين العسكريين الخاصين الكولومبيين، الذين يُعتقد أن شركة مقرها الإمارات قد وظّفتهم، مرّوا عبر منشآت عسكرية إماراتية قبل إرسالهم إلى السودان لدعم قوات الدعم السريع.

وأوضحت المنظمة أن بعض الحكومات بدأت ترفع صوتها بشكل متزايد بشأن الفظائع وجرائم الحرب المتصاعدة في السودان.

وطالبت المنظمة بتسليط الضوء على الدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع، مشيرةً إلى أدلة متزايدة على تزويد الإمارات هذه القوات بالعتاد.

ودعت القادة في جميع أنحاء العالم، لا سيما القادة الأفارقة وأعضاء تحالف منع الفظائع، إلى كسر صمتهم بشأن الدور الإماراتي في تأجيج هذا النزاع، والمطالبة بإنهاء دعمها واستخدام نفوذها على قوات الدعم السريع لمنع المزيد من الفظائع.

وأضافت: “آن الأوان لتُظهر الحكومات اهتمامها بالتحرك، لئلا يستمر المدنيون في دفع ثمن لا يُحتمل.”

إذا أردت، أستطيع أيضًا توحيد الأسلوب مع التقرير السابق ليكونا بنفس النبرة التحريرية تمامًا.

Welcome

Install
×