نزوح 7 آلاف شخص في النيل الأزرق ووفيات وسط الحوامل
النازحون في النيل الأزرق- سبتمبر 2026-مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق
النيل الأزرق – 2 أكتوبر 2026 – راديو دبنقا
كشفت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح حوالي 7,000 شخص (نحو 1,400 أسرة) من أربع قرى بمحلية ود الماحي في إقليم النيل الأزرق. وأوضحت المنظمة أن المتضررين نزحوا إلى مناطق أخرى داخل المحلية نفسها.
من جهتها، كشفت مبادرة المجتمع المدني في النيل الأزرق عن وجود 25 ألف نازح في “قيسان” وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والمأوى والخدمات الصحية.
وأكدت المبادرة أن تقديرات الذين يحتاجون إلى المساعدات في مناطق أبو قمي، ودندن العزازة، ودندن الشيخ شيرا، وأبلي، ودار الأمان، وبابنوسة، وأبو عشر تتجاوز 100 ألف شخص.
وأوضحت أن النازحين من خور حسن وكرنكرن وبلبونق إلى منطقة “بلنق” بمحافظة الكرمك تجاوز عددهم 45 ألف مواطن، مبينةً أن معاناتهم تفاقمت إلى مستويات بالغة القسوة. ووفق إفادات ميدانية، اضطر بعض النازحين إلى أكل أوراق الأشجار بسبب الجوع وانعدام الغذاء في ظل ظروف الخريف الصعبة.
كما وثّقت إفادات ميدانية وقوع وفيات متكررة بين الأمهات الحوامل في بعض المناطق؛ نتيجة صعوبة الوصول إلى العلاج والمرافق الصحية، مشيرةً إلى انهيار الخدمات الصحية ونقص الأدوية وخدمات الطوارئ والتوليد.
مطالبات عاجلة
وطالبت المبادرة أطراف الحرب، والسلطات الوطنية والصحية، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، والدول والجهات المانحة، والاتحاد الأفريقي، والمجتمع الدولي، إلى جانب منظمات المجتمع المدني والفاعلين المحليين، بالتحرك العاجل لإنقاذ المدنيين عبر وقف العمليات العسكرية وحماية المدنيين، وفتح الطرق والممرات أمام المساعدات والمرضى والكوادر الطبية، وتوفير الغذاء والمياه والمأوى والأدوية وخدمات الطوارئ والتوليد والإحالة.
كما دعت المبادرة لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتوفير التمويل اللازم للاستجابة، وتوثيق أوضاع النازحين والعالقين وتحديد الاحتياجات والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين.
وناشدت المبادرة المجتمع الدولي والجهات الإقليمية والدولية المعنية إلى ممارسة ضغط جاد على جميع أطراف الحرب، وربط المسؤولية بالمحاسبة، واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق كل طرف يرفض وقف الحرب أو يعرقل حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية، وفقاً للقانون الدولي وآليات المساءلة المعمول بها.

and then