مصادرة جريدة الميدان لليوم الثاني ومطالبة وزير الاعلام ومجلس الصحاف والمطبوعات بالاستقالة

صادر جهاز الأمن صباح يوم الثلاثاء صحيفة الميدان من المطبعة للمرة… وطالب الصحفي فيصل الباقر وزير الإعلام بالاستقالة…وإذا كانوا يريدون حفظ ماء وجههم فعليهم بالاستقالة…

صادر جهاز الأمن صباح يوم الثلاثاء صحيفة الميدان من المطبعة للمرة الثانية على التوالي دون توضيح أي أسباب. وقال الصحفي فيصل الباقر المنسق العام لشبكة صحفيون لحقوق الإنسان (جهر) لـ"راديو دبنقا" إن جريدة الميدان عصية على التركيع لذلك "لا نخشي عليها من المصادرات لأنها اعتادت على المصادرات..ولها تاريخ عريق لمقاومة الدولة البوليسية لأنها عرفت كيف تقاوم..". وقال إن صحيفة الميدان لم تتوقف ابداً وحتى عندما تمنع الصحف من الصدور كان للميدان أشكال وطرق أخري تستطيع أن تصل بها إلى الجماهير. وطالب فيصل عبر راديو دبنقا الصحف الأخرى أن تتعلم من هذا الدرس وتبتكر أشكال جديدة في المقاومة من بينها الاعتصام والمذكرات والمسيرات والمقاضاة حتى يعرف الشعب السوداني حجم الانتهاكات.
ومن جهه أخرى طالب الصحفي فيصل الباقر وزير الإعلام بالاستقالة وقال لـ"راديو دبنقا" إنه يجب ألا يكتفي وزير الإعلام بتصريحه بأنه "حزين لمصادرة الصحف. وتساءل عن السبب الذي لا يحمل الوزير على الاستقالة وكذلك الصحفي فضل الله محمد رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات والأستاذ عبد العظيم عوض الأمين العام للمجلس،
وتابع قائلا إنه إذا كانوا يريدون حفظ  ماء وجههم فعليهم بالاستقالة مشيرا إلى استمرار جهاز الأمن في مصادرة الصحف رغم وجود مجلس الصحافة وزرارة الإعلام. واضاف قائلا: "هذا يذكرني بقول البروفيسور على شمو إن مجلس الصحافة أعمدة بلا أطيان
ومن جانبها أعربت الشبكة العربية لإعلام الأزمات عن بالغ إستيائها واستنكارها للحملة الشرسة وغير المسبوقة، التي  يشنها جهاز الأمن والمخابرات على حرية الرأي والتعبير وحرية الإعلام والصحافة والنشر بالتزامن مع بداية العصيان المدني الذي دعت له مجموعة من الناشطين الشباب، واستجابت له القوى السياسية المعارضة وتفاعل معه المواطنون فظلوا في منازلهم طوال أيام العصيان الثلاث في الفترة من الأحد 27 إلى  29 نوفمبر الماضي". وأعربت الشبكة في بيان لها عن أسفها لاستمرار هذه الإنتهاكات التي يمارسها جهاز الأمن والمخابرات، وتدخلاته السافرة في الصحف والضغط على إداراتها بفصل وتشريد الصحفيين.

Welcome

Install
×