قوى إعلان المبادئ تطالب بمراجعات جوهرية للعملية السياسية

اجتماع قوى إغلان المبادئ في نيروبي -21 يوليو 2026- إعلام حركة تحرير السودان

اجتماع قوى إغلان المبادئ في نيروبي -21 يوليو 2026- إعلام حركة تحرير السودان

نيروبي: 22 يوليو 2026 – راديو دبنقا

اختتمت قوى إعلان المبادئ السوداني اجتماعها بالعاصمة الكينية نيروبي، أمس الأربعاء، بإصدار بيان ختامي شددت فيه على ضرورة إجراء مراجعات جوهرية لمسار العملية السياسية وربطها بخارطة طريق “الرباعية”.

وتضم قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، وحزب البعث، بجانب جهات وشخصيات أخرى.

وطالبت القوى بتكثيف الجهود لإقرار هدنة إنسانية فورية، وضمان وصول المساعدات، وحماية المدنيين.

وشدد الاجتماع على أن أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها. وجدد الاجتماع رفضه القاطع لأي محاولات لإقحام المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهم في العملية السياسية، مؤكدًا أن هذه المنظومة تتحمل المسؤولية الرئيسية عن تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، وبذا فلا مكان لها في مستقبل السودان.

ووجهت الآلية الخماسية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والاتحاد الأوروبي والايغاد والجامعة العربية دعوات للقوى السياسية لاجتماع في أديس أبابا في نهاية الشهر الجاري وسط توقعات بتأجيل الاجتماعات بسبب اعتراضات من عدد من قوى سياسية.

وأقرت القوى خطة عمل لثلاثة أشهر تشمل تحركات سياسية ودبلوماسية وحقوقية لدعم التحول المدني الديمقراطي وإنهاء الحرب.

وأدان الاجتماع استهداف المناطق المدنية بالطائرات المسيّرة، وتصعيد المواجهات العسكرية في الأبيض وكردفان ودارفور والنيل الأزرق، داعيًا إلى توثيق الانتهاكات، ورصد الاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية، ومحاسبة المسؤولين.

Welcome

Install
×