قتلي وجرحي في قصف بالمسيرات على سوق أديكونق الحدودي مع تشاد
قتلي وجرحي في قصف بالمسيرات على سوق أديكونق الحدودي مع تشاد
هجوم بمسيرة على سوق أديكونق الحدودي مع تشاد-12 مارس 2025-وسائل التواصل
الجنينة: 28 أغسطس 2026م: راديو دبنقا
قالت الإدارة المدنية بغرب دارفور ان الجيش السوداني قصف يوم الخميس سوق أديكونق الأسبوعي، للمرة الخامسة منذ بداية العام، بطائرة مسيّرة، ما أدى، إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم مواطنون تشاديون.
وذكرت الإدارة المدنية في بيان اطلع عليه راديو دبنقا، ان الهجوم وقع في وقت ذروة تجمع المواطنين والتجار داخل السوق، مشيرة إلى أن الحريق الذي أعقب القصف أدى إلى تفحم عدد من الجثث.
واعتبرت الإدارة استهداف سوق أديكونق، الواقع في منطقة حدودية تشهد حركة تجارية وإنسانية نشطة، اعتداءً على المدنيين والأعيان المدنية، محذرة من أن تكرار الهجمات يهدد حركة التجارة والمساعدات الإنسانية عبر الحدود.
وأكد البيان أن السوق ليس هدفاً عسكرياً، وأنه يرتاده مواطنون وتجار سودانيون وتشاديون من مناطق مختلفة،، مشيراً إلى أهمية المنطقة كممر للمساعدات الإنسانية المتجهة إلى المتضررين والنازحين في دارفور وكردفان عبر معبر أدري.
وطالبت الإدارة المدنية المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمنظمات الدولية بالتحرك العاجل لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وفتح تحقيق في ملابسات الهجوم وتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما دعت الولايات المتحدة والدول الكبرى إلى المضي قدماً في تنفيذ قرار حظر الطيران في السودان، واتخاذ إجراءات لمنع استخدام الطيران في استهداف المدنيين والمناطق المأهولة.
وطالبت الإدارة المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة بتعزيز وجودها وآليات الرصد والحماية في المناطق الحدودية والممرات الإنسانية، وضمان استمرار تدفق المساعدات عبر معبر أدري دون تعريض العاملين في المجال الإنساني أو المستفيدين للخطر.
ووجهت الإدارة المدنية رسالة إلى بعض دول الجوار والدول الإقليمية في العالمين العربي والاسلامي، متهمة إياها بتوفير إمكانيات عسكرية ومنشآت ومحطات لإطلاق الطائرات المسيّرة دعماً للجيش، ودعتها إلى المساهمة في وقف الحرب بدلاً من توفير وسائل تستخدم في استهداف الأسواق والمناطق المأهولة.


and then