عنف واعتقالات للنساء بدارفور و اغتصاب جماعي لفتاة بالخرطوم

نساء نازحات فرو من الفاشر الى طويلة : الامم المتحدة

دارفور :الخرطوم : 28 أغسطس 2-26

تشهد ولايات دارفور عمليات عنف متنوعه بما فيها الجنسي واعتقالات صامته للنساء في مدن و مناطق مختلفة من الإقليم . واعلنت مجموعة نساء من أجل السلام والأمن هي مجموعة تضم نساء من مناطق النزاعات عن تسجيل ما يفوق 225 حالة عنف وانتهاك جنسي بمختلف أشكالها في معسكر واحد للنازحين في دارفور قبل اكثر من ثلاثة أشهر، وقالت إن الاتهامات بارتكاب هذه الانتهاكات تطال بعض مقدمي الخدمات وشيوخ المعسكرات

وأعلنت عضو المجموعة عزة محمد أحمد حسن لراديو دبنقا عن اعتقال عدد من النساء في مناطق مختلفة من دارفور، من بينهن نساء في كبكابية، وأخريات يعملن في مجال التوثيق بمدينة الفاشر، إلى جانب معتقلات من نيالا من قبل الدعم السريع جري نقل بعضهن إلى سجن دقريس.

وأشارت الى وجود نساء محتجزات داخل منازل في مدينة نيالا، وسط تعتيم شديد على المعلومات . و قالت عزة لراديو دبنقا إن المعلومات المتوفرة لدى المجموعة بشأن أعداد المعتقلات جاءت في معظمها من الأسر، لكنها أشارت إلى وجود أعداد كبيرة من النساء المعتقلات من دارفور وكردفان ومناطق أخرى، إلى جانب نساء اعتُقلن خلال فترة وجود قوات الدعم السريع في الخرطوم

وقالت أن الأسر تتجنب في كثير من الأحيان الحديث عن حالات الاعتقال خشية أن يؤدي تداولها من جانب منظمات المجتمع المدني إلى مزيد من التعذيب والعزل وسوء المعاملة والحرمان من الأدوية والطعام. وأوضحت أن هذه الانتهاكات تجري وسط تكتم واسع ومنع شبه كامل لعمليات التوثيق

العاملات في الخطوط الأمامية في منظمة تقودها نساء تعمل على مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي وحماية الطفل في السودان (الصورة: اليونيسف / تيس إنغرام)

وفي العاصمة الخرطوم قال مرصد مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان انه وثق واقعة اغتصاب فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً في منطقة أمبدة بمدينة أم درمان، ووفقاً لرواية أسرتها إن أربعة مسلحين اعتدوا عليها تحت تهديد السلاح، أثناء عودتها إلى منزلها.

ووقعت الحادثة فجر الأربعاء ، نحو الساعة الواحدة صباحاً، أثناء عودة الفتاة برفقة والدتها من مكان عملهما في أحد المطاعم إلى منزلهما بمنطقة بئر حماد. وأفادت والدة الناجية بأن أربعة رجال مسلحين كانوا يستقلون دراجات نارية اعترضوا طريقهما في أحد الشوارع المظلمة، قبل أن يقوموا باغتصاب ابنتها بالتناوب تحت تهديد السلاح، بينما كانت والدتها شاهدة على الاعتداء بحسب مرصد الجزيرة لحقوق الانسان

وأضاف المرصد أن الناجية نُقلت عقب الحادثة إلى قسم النساء والتوليد بمستشفى أمبدة، حيث تلقت الرعاية الطبية وخضعت للفحص، كما استُخرج لها أورنيك 8 تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية.

وقال البيان إن الفحص الطبي أثبت تعرضها لاعتداء جنسي، مشيراً إلى استخدام السلاح والتهديد، إلى جانب تعدد المعتدين، وهو ما يمثل صورة خطيرة من الإكراه والعنف الجنسي، موضحاً أن الاغتصاب المرتبط بالنزاع المسلح قد يرقى إلى جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية، وفقاً لظروف الواقعة وسياقها.

وشدد المرصد على ضرورة حماية الناجية والشهود من الانتقام والوصمة، والحفاظ على الأدلة الطبية والقانونية، وضمان حصول الناجية على الرعاية الطبية والنفسية والقانونية بصورة آمنة وسرية، مع احترام خصوصيتها وعدم نشر أي معلومات قد تكشف هويتها.

وطالب المرصد السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل ومستقل ونزيه لتحديد هوية المشتبه بهم والتحقق من صلة أي منهم بالقوات المشتركة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقاً للقانون، بما في ذلك المسؤولية القيادية متى توافرت شروطها القانونية.

Welcome

Install
×