طويلة تستقبل 216 عائلة نازحة في أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة
استمرار حركة النزوح إلى طويلة بشمال دارفور - سبتمبر 2026- المنسقية العام للنازحين واللاجئين
أمستردام: الإثنين 14/ سبتمبر/2026م: راديو دبنقا
استقبلت منطقة طويلة موجة جديدة من النزوح بلغ في مجملها 216 عائلة في الفترة مابين 2 إلى 13/ سبتمبر، قادمين من مناطق متفرقة في كردفان ودارفور جميعهم يعيشون في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وقال المتحدث بإسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين إنَّ منطقة طويلة استقبلت مجموعات جديدة من النازحين بلغ عددهم 23 عائلة، أمس، السبت وعدد 193عائلة يوم الخميس، وبذلك يرتفع إجمالي عدد العائلات الوافدة إلى 216 عائلة، ما يعادل 1296 نسمة جميعهم يعيشون في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وأضاف أن هذه الموجة الجديدة من النزوح تعود إلى استمرار الوضع الأمني والإنساني المتردي والجفاف في مناطق إقامة هذه العائلات، ويُلقي هذا الوضع بعبء متزايد على مدينة طويلة، التي تُعاني أصلاً من صعوبة توفير الخدمات ومواردها محدودة. ومع ازدياد عدد النازحين، تزداد الحاجة إلى الضروريات الأساسية، كالغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية والحماية.
وأوضح أن وصول هذه العائلات يُؤكد على حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة، ويُبرز الحاجة المُلحة إلى استجابة مُنسقة من السلطات المعنية والمنظمات الإنسانية. وتُعد هذه الاستجابة حيوية لضمان تقديم الدعم اللازم وحماية كرامة النازحين وسلامتهم في ظل هذه الظروف القاسية.
وأشار إلى أن هذه العائلات الوافدة تفتقر حديثًا إلى الغذاء والدواء والمياه النظيفة، وتعيش في فقر مدقع، محرومة من أبسط مقومات الحياة. وقال إنَّ المخيمات تعاني من نقص حاد في المأوى والخدمات الصحية، مما يزيد من المخاطر التي يواجهها الأطفال والنساء الحوامل.
وحذر من أن غياب الدعم النفسي والاجتماعي يُعرّض هذه المجتمعات لخطر الانهيار؛ وتابع: “فالأطفال والنساء بحاجة ماسة إلى رعاية نفسية لمساعدتهم على تجاوز صدمة الحرب والنزوح”.
نداء للمنظمات
وقال “رجال”: إنَّ المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين تدعو المنظمات الإنسانية إلى تلبية الاحتياجات الأساسية التالية، المتمثلة في الغذاء وذلك بتوزيع حصص غذائية طارئة كافية للتخفيف من الجوع اليومي. والصحة لتزويد المستشفيات والمراكز الصحية بالأدوية الأساسية.
وطالب بتوفير مصادر مياه شرب نظيفة وآمنة وخيام أو مساكن مؤقتة لإيواء العائلات الوافدة حديثًا، كما دعا إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي عبر برامج عاجلة للأطفال والنساء المتضررين.
ودعا المجتمع المدني ووسائل الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على هذه الأزمة الإنسانية، لضمان عدم نسيان هذه المأساة وعدم ترك ضحاياها بلا صوت.
وأضاف “رجال” قائلاً: “نحث وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية على التدخل الفوري لتوفير الضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة وضمان حماية النازحين من الانتهاكات والموت البطيء”.

and then