شكاوى من استمرار مضايقة العائدين إلى القرية 32 بولاية الجزيرة
القرية 32 بمحلية أم القرى بولاية الجزيرة التي تعرضت للتهجير وتدمير المنازل قبل عوة سكانها خلال فبراير الماضي- إعلام مركزية مؤتمر الكنابي
الجزيرة: 9 مارس 2026: راديو دبنقا
اتهم مواطنون من القرية 32 بمحلية أم القرى في ولاية الجزيرة السلطات بالمحلية في المساهمة في التضييق على السكان العائدين للقرية بعد ثلاث سنوات من النزوح.
وقال مواطن لراديو دبنقا أن استهداف الأهالي استمر بعد عودتهم بدعوى انهم مناصرون للدعم السريع. مشيرا إلى إنشاء ارتكازات غير قانونية وإطلاق النار في ظل وجود السلطات والشرطة التي لا تتدخل لحسم هذه التعديات والتفلتات.
وأضاف ان قيادات مجتمعية بالمحلية معروفة بالاسم لديهم سلطات تفوق سلطات لجنة الامن بالمحلية التي لا تستطيع عقد اجتماع في غياب هذه الشخصيات.
هجمات ليلية
وأوضح مواطنون في حديث لراديو دبنقا ان الاعتداءات على سكان القرية استمرت في شكل هجمات ليلية عليهم وتمزيق الخيام التي حصلوا عليها من المحلية للمساهمة في ايواءهم واطفالهم بعد ان نهبت مساكنهم في اثناء فترة غيابهم وتم نهب جميع الممتلكات وحتى عتبات المنازل الاسمنتية والمروق التي تثبت السقف تم نهبها. إضافة لنهب المواشي والمركبات والاستيلاء على حواشات الأهالي في غيابهم وزراعتها لصالحهم.
منع دخول المساعدات
واتهم مواطنون لراديو دبنقا نقطة ارتكاز الشرطة بمنع دخول أي مساعدات لسكان القرية 32 بجانب منع دخول أي شخص ينتمي لمكونات أهالي القرية 32 مما أعاق المبادرات المحلية لتوفير مساعدات غذائية وإنسانية لاهالي القرية في شهر رمضان وأتهموا الشرطة بالانتقائية في التعامل حيث تمنع دخول المبادرين في الوقت الذي يتم فيها السماح لسكان الجزء الشمالي من القرية بالدخول والخروج بكامل الحرية. وأضاف بأنهم قدموا العديد من المناشدات للجهات المسئولة بإنهاء هذا الوضع والتخفيف من الخناق المضروب على سكان القرية دون جدوى.
ولم يتسن لراديو دبنقا الحصول على إفادات فورية من الشرطة أو إدارة محلية أم القرى حول ما يجري في القرية 23 .


and then