تضارب في مواقف الكتلة الديمقراطية بشأن اجتماعات على هامش قمة الاتحاد الأفريقي
اجتماع القوى السياسية مع الآلية الخماسية في أديس أبابا- فبراير 2026- راديو دبنقا
أمستردام – الاثنين 16 فبراير 2026 – راديو دبنقا
تضاربت مواقف الكتلة الديمقراطية المساندة للقوات المسلحة حول لقاء عقده وفد القوى السياسية مع الآلية الخماسية التي تضم الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة والايقاد والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية أمس في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا على هامش اجتماعات الافريقي . وشارك في الاجتماع ممثلون لعدد من القوى المنضوية تحت الكتلة.
ونفى الناطق الرسمي للكتلة الديمقراطية دكتور جمعة الوكيل مشاركة الكتلة أو تفويضها لأي جهة لتمثيلها في اجتماعات أديس أبابا مع الآلية الخماسية وأوضح في تصريح لـ”راديو دبنقا” أن إدراج اسم الكتلة ضمن وفد القوى الوطنية يعد سلوكاً غير مسؤول وتضليلاً سياسياً لا يعكس الواقع مؤكداً أن أي مشاركة لأشخاص ينتمون لمكوناتها تمت بصفاتهم الشخصية ولا تعبر عن موقف الكتلة الرسمي الذي لم يجر بشأنه أي تنسيق مسبق كما شدد على تمسكهم بالحل الوطني الشامل القائم على الحوار السوداني السوداني والملكية الوطنية للقرار.
نفي
في المقابل، نفى الناطق باسم الكتلة الديمقراطية دكتور محمد زكريا صدور أي بيان رسمي عنها بخصوص اللقاءات غير الرسمية الجارية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مع الآلية الخماسية مؤكداً أن ما تم تداوله في الوسائط لا يعبر عن إجماع مكوناتها ولم يمر عبر القنوات المؤسسية. وأوضح في تصريح توضيحي أن الموقف الرسمي المعتمد سيصدر عقب استكمال الإجراءات التنظيمية والاجتماعات المقررة لهياكل الكتلة المختصة للتداول حول المستجدات واتخاذ قرار جماعي وشدد زكريا على أن هذا التوضيح يأتي حرصاً على الشفافية ومنعاً للبس الناتج عن تداول بيانات غير معتمدة في إشارة لبيان الوكيل.
تقليل
وفي السياق ذاته قلل القيادي بحزب البعث محمد وداعة من دور الاتحاد الأفريقي مبيناً أن دوره الوحيد سيكون في إخراج أي تسوية متفق عليها وكشف في تصريح لـ”راديو دبنقا” أن الاتحاد الأفريقي لم يدع أي قوى سياسية سودانية وأن تواجد الوفد المختلط من تنسيقية القوى الوطنية والكتلة الديمقراطية وتحالف قوى الثورة “صمود” جاء بمبادرة من التحالفات نفسها ورأى أن الأوفق للاتحاد الأفريقي القبول بشرعية الحكومة الحالية بدلاً من النص على ذلك في بيان مجلس السلم ومن ثم رفض فك التجميد.
وكان وفد من القوى السياسية يضم عبدالرحمن الصادق المهدي، محمد سيد أحمد الجاكومي، وعبدالعزيز عشر وآخرين عقد أمس اجتماعا مع الآلية الخماسية وجهات أخرى. وناقش الوفد الحرب في السودان؛ والدور المطلوب من الآلية الخماسية فى تسهيل دعم الجهود الوطنية وضرورة عودة السودان الى الاتحاد الافريقي. ورفض الوفد كافة التدخلات الخارجية، التى من شأنها تغذية استمرار تدفق السلاح من الامارات وضرورة ايقاف كل أشكال الدعم للمليشيات.


and then