لحظة هبوط الطائرة في مطار الخرطون-وسائل التواصل

امستردام: 2 فبراير 2026:راديو دبنقا
تفاعل السودانيون بشكل كبير مع هبوط اول رحلة للناقل الوطني “سودانير” على مطار الخرطوم ، بعد اغلاق قارب الثلاثة أعوام اثر اندلاع حرب السودان 2023، ويعتقد قطاع واسع ان المطار عاد رسمياً الى العمل ، ولكن منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو – ICAO) تصنف الأجواء السودانية منطقة عالية المخاطر بسبب النزاع المسلح،فيما يربط خبراء طيران وعسكريين استئناف الخطوط العالمية رحلاتها بتأمين فني وعسكري مقنع يستوفي المعايير العالمية بعيداً عن المجازفات والمخاطر.


وتشدد منظمة  الطيران العالمي (إيكاو)على التزام السودان بمعايير سلامة الطيران الدولية (اتفاقية شيكاغو 1944) وضمان أمن النقل الجوي.

تحديات العودة:


عسكرياً ، بعد عودة الحكومة وتأمين الخدمات ورجوع المواطنيين بصورة كبيرة جداً ، يعتقد خبير إدارة الازمات والتفاوض بمركز البحوث والدراسات الاستراتيجية ، اللواء امين إسماعيل مجذوب في مقابلة مع (دبنقا) ان التحدي هو مطار الخرطوم واستئناف الخطوط العالمية لرحلاتها مجدداً مرتبط بالتأمين ، تم فتح المطار  من قبل وشهد هجوم بالمسيرات ، لذلك الامر يتطلب وجود أجهزة تشويش وقوات دفاع تأمين جوي حتى يتم تأمين دائرة كبيرة جدا حول المطار. 


ويقول مجذوب “اذا كان هناك تهديد لن تغامر خطوط الطيران العالمية ما يتطلب معالجة كبيرة جداً واحداث نوع التهيئة النفسية للعالم ودول الجوار ، وفي حال عودة الخطوط العالمية للعمل في مطار الخرطوم ستكون هنالك تكلفة كبيرة جداً للتأمين ،وترفع العائدات والرسوم بشكل كبير جداً “، ويرى في وجود هذه الثلاث تحديات حول عودة مطارة الخرطوم للعمل ، يمكن اللجوء الى  مطارات بديلة داخل العاصمة أهمها مطار “وادي سيدنا ” بعد تهيئته وتحويله الى مطار مدني ، واقرب مدينة للخرطوم فيها مطار هي “عطبرة ” بالتالي هذه هي الخيارت المتاحة بجانب مطار” بورتسودان ” او تكتفي السلطات بتسيير العمل من مطار الخرطوم بطائرات سودانية وخطوط محلية ، لأن الخطوط العالمية تتطلب وجود تأمين مقنع .

مستحقات السلامة


فنياً ، يوضح خبير الطيران ، الكابتن صديق أبو فواز، انه فيما يتصل بتشغيل مطار الخرطوم ، الفرق بين  فتح المجال الجوي والمطارات ، فهما مختلفين تماماً ، اذ ان المجال الجوي مفتوح للعبور وللوصول والمغادرة ، منذ اندلاع الحرب في ابريل 2023 تم اغلاق المجال الجوي وبالتالي اغلقت المطارات ، ثم فتح المجال الجوي الشرقي لعبور الطيران ، فاصبحت الخطوط العالمية تستطيع التحليق  في المجال الشرقي وفتح مطار بورتوسودان كمطار رئيسي لاستقبال ومغادرة الخطوط المحلية والعالمية .
ويقول أبو فواز في مقابلة مع (دبنقا) هناك عدد من الخطوات تسبق إعادة تشغيل المطارات وحسب ما ورد من المسؤولين اعيد تشغيل عدة اليات مهمة في المطار بجانب تنظيفه من الأسلحة غير المفجرة والمواد الخطرة ، وإعادة صيانة الصالات خاصة صالة الحجاج ، وأضاف “لا اعتقد ان بقية الصالات جاهزة ، هناك مستحقات سلامة اذا تم استيفاءها يمكن تشغيل المطار بشروط بالنسبة للشركات الأجنبية يجب ان تتأكد بواسطة (الايكاو) ان المجال الجوي مفتوح ، اذا لم يعاد فتح المجال الجوي لاستقبال الطائرات العالمية.

و(الايكاو)هي المنظمة العالمية للطيران المدني تكون على علم بالتفاصيل مع سلطة الطيران المدني السودانية ، في التفاصيل الدقيقة تتعلق بالردارات وأجهزة الملاحة والاتصال العادية وبرج المراقبة يجب ان يكون موثوق فيها بالإضافة  وجود من قوة الدفاع المدني .

تضليل حكومي


واعتبر رئيس الوزراء السوداني كامل ادريس ، انطلاق طائرة الخطوط الجوية السودانية (سودانير) يمثل افتتاحاً رسمياً لمطار الخرطوم الدولي وعبر السيد رئيس الوزراء عن تفاؤله بأن يعود الناقل الوطني (سودانير) إلى أحسن من ما كان عليه، وقال في تصريحات صحفية ، الاحد، أن خط هيثرو المشهور هو الآن في حوزة شركة الخطوط الجوية السودانية ، واستقبل مطار الخرطوم الدولي الخميس أول رحلة داخلية لطائرة الخطوط الجوية السودانية (سودانير) قادمة من مدينة بورتسودان .

Welcome

Install
×