تجمع المهنيين :اوضاع مزرية للمتضررين بالجنينة والضحايا ينفون الصلة بإتفاق وقف العدائيات

كشف تجمع المهنيين (الحرية والتغيير) أن نحو 109 الف نازح يعيشون في 84 مركز ايواء بالجنينة في أوضاع مأساوية لا تليق بالإنسانية في وقت أعلنت لجنة متضرري معسكر كريندنق والمناطق الأخرى أنها ليست طرفاً في وثيقة وقف العدائيات التي جرى توقيعها بين المساليت والعرب في الجنينة السبت برعاية الفريق عبدالرحيم حمدان دقلو قائد ثاني قوات الدعم السريع.

 

كشف تجمع المهنيين (الحرية والتغيير) أن نحو 109 الف نازح يعيشون في 84 مركز ايواء بالجنينة في أوضاع مأساوية لا تليق بالإنسانية في وقت أعلنت لجنة متضرري معسكر كريندنق والمناطق الأخرى أنها ليست طرفاً  في وثيقة وقف العدائيات التي جرى توقيعها بين المساليت والعرب في الجنينة السبت برعاية الفريق عبدالرحيم حمدان دقلو قائد ثاني قوات الدعم السريع. 
في الاثناء حذز  تجمع المهنيين  (الحرية والتغيير) من تفشي مرض الكوليرا والحصبة في أوساط منضرري احداث الجنينة ما قد يؤدي إلى وفاة المئات .
واشار اسماعيل التاج القيادي بنجمع المهنيين في مؤتمر صحفي أمس بالخرطوم عقب عودة وفد التجمع من الجنينة إلى عدم توفر مرافق صحية كافية في مراكز الإيواء.
 وقال إن النازحين معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن  ولا يوجد ما يقيهم البرد . 
 ووضف الوضع الإنساني بالمحيف مطالباً ي تضافر الجهود ، ونوه إلى عدم تدفق المساعدات إلى الجنينة بسبب الحصار الذي فرضه اعتصام الجنينة على المدينة .
وقال إن الحصار أضر بالجنينة والنازحين في زالنجي  . 
ونوه إلى أن غياب المنظمات غير الحكومية الدولية أدى إلى فجوة كبيرة  داعياً الحكومة لتوجيه دعوة  للمنظمات لتقوم بعملها الإنساني .
واضاف في هذا الخصوص :
 وحول الوضع الأمني حذر اسماعيل التاج القيادي في تجمع المهنيين من اندلاع أحداث الجنينة مجدداً داعياً  بعثة اليونيتامس بتعديل اولوياتها ليصبح حماية المدنيين في دارفور في المرتبة .
 واعرب عن استغرابه في وضع البعثة قضية الدستور في أول قائمة الأولويات على الرغم من مقتل المئات بسبب عدم توفر الحماية . 
كما وجه انتقادات للحكومة على تقاعسها في حماية المدنيين خلال أحداث الجنينة 
وأقر بأن قوات الدعم السريع تمكنت من إحداث حالة من الهدوء مؤكداً في الوضع نفسه أن نشر قوات الدعم السريع لن يحدث سلاماً مستداماً  .
وقال إن الاعتراض عليها بسبب أعتمادها على القوة والسيطرة بجانب أن  الانتهاكات المرتبطة بتوجه  هذه القوات ما زالت عالقة في اذهان الضحايا .
 و طالب بنشر قوات قومية واحترافية وداعمة للثورة الحلول السياسية هي الوحيدة القادرة على احداث السلام.
 وقال إن الولاية تشهد قصوراً عدلياً يعزز ثقافة الإفلات من العقاب مشيراً إلى عدم خضوع المتهمين في احداث كريندنق 1 للمحاكمة .مما يؤدي إلى المزيد من الاحتقان والسعي للدفاع عن النفس .
 وطالب الأجهزة العدلية بحماية الشهود مشيراً إلى ما وصفه بالمزاعم في مقتل او اختفاء 21 من الشهود على احداث كريندنق 1. ونوه إلى تفشي خطاب الكراهية .
واوصى تجمع المهنيين الجهات العدلية بوضع قوانين تجرم الخطاب العنيف وخطاب الكراهية ، كما طالب الحكومة  بالاسراع في مفوضية العدالة الانتقالية ، ودعم مبادرة جامعة الجنينة ، ومراقبة الحدود مع دول الجوار ، 
وارجع المهندس محمد معتصم العتيبي عضو سكرتارية تجمع المهنيين، احداث الجنينة لعدم الوجود الأمني المنتظم وعدم وجود الجهات العدلية وغياب الدولة مشيراً إلى أن الولاية بها ثماني محليات وبها أربعة وكلاء نيابة فقط في الجنينة وليست هنالك اية نيابات في المحليات الأخر. داعياً إلى تعزيز الوجود العدلي .
الى ذلك أعلنت لجنة متضرري معسكر كريندنق والمناطق الأخرى أنها ليست طرفاً  في وثيقة وقف العدائيات التي جرى توقيعها بين المساليت والعرب في الجنينة السبت برعاية الفريق عبدالرحيم حمدان دقلو قائد ثاني قوات الدعم السريع. 
وأعلنت، في بيان لها ، رفضها لما وصفته السلوك المتبع لتشخيص الجرائم و المجازر المتكررة وقالت إن هذه السياسة  شجعت المجرمين على   التمادي في ارتكاب  الهجمات الدامية .
واكدت إن  بأن الوثيقة  تشجع المجرمين لمواصلة انتهاكاتهم 
واوضحت إن الوثيقة لا تختلف عن وثيقة وقف العدائيات في محلية قريضة بولاية جنوب دارفور في العام المنصرم  التي لم تصمد لأشهر . وجددت تمسكها بالمطالبة بلجنة تحقيق دولية حول الأحداث 
وقالت إن ما يجري في غرب دارفور مخطط خطيرٌ لتنفيذ غايات شريرة ، وبرأت المساليت من اي هجوم على مناطق سكنية او الاعتداء على ممتلكات او نهبها موضحة إن النازحين ظلوا يتعرضون للمنع من الزراعة تحت قوة السلاح وان النازحين والمواطنين تعرضوا لعدة مجازر في كريندنق ومستري وحي الجبل ومولي .
 واعتبرت الهجوم على منطقة تسكنها  فيها قبيلة معينة بسبب جريمة جنائية ارتكبها فرد من  القبيلة، جريمة حرب و جريمة ضد الإنسانية. 
وكانت قبيلة المساليت والقبائل العربية  بولاية غرب دارفور وفعتا يوم السبت  علي إتفاق وقف العدائيات وذلك بمقر أمانة الحكومة بالجنينة فيما وقع الفريق عبدالرحيم دقلو قائد ثاني الدعم السريع كضامن للإتفاق وممثل لحكومة السودان.
وقال الفريق عبدالرحيم دقلو خلال التوقيع  يوم السبت  أن الإتفاق يؤكد حرص وإلتزام المكونات الاجتماعية بولاية غرب دارفور بطي صفحة الماضي والإقبال علي المستقبل بقلوب متسامحة ومحبة للسلام مبيناَ أن الإتفاق ملزم لجميع الأطراف.
وأكد إلتزامه بمتابعة تنفيذ إتفاق وقف العدائيات. وتوعد من وصفهم بمروجي الفتنة والخارجين عن القانون بالحسم وتقديمهم لأجهزة العدالة.
من جانبه دعا  السلطان سعد عبدالرحمن بحرالدين لضرورة محاربة المجرمين والخارجين عن القانون وفرض هيبة الدولة .
كما  دعا الفرشة صالح أرباب ممثل قبيلة المساليت إلتزام القبيلة باتفاق لرد المظالم للمتضررين والعمل علي سيادة حكم القانون وعدم الإفلات من العقاب.
من جهته شدد الأمير حافظ تاج الدين ممثل القبائل العربية ، على عدم الخلط بين القضايا الاجتماعية والسياسية ، وحسم  المجرمين ومروجي الفتن وفقاً للقانون 

Welcome

Install
×