بعد (1000) يوم من الحرب :إنتقال حكومة كامل ادريس رسميا من بورتسودان للخرطوم
إنتقال حكومة كامل ادريس رسميا من بورتسودان للعمل من الخرطوم
رئيس الوزراء د.كامل ادريس لدى مخاطبته اللقاء الجماهيرى بميدان الكدرو ببحرى ابزانا باستئناف النشاط الرسمي للحكومة من الخرطوم الاحد 11 يناير 2026 : المصدر : وكالة السودان للانباء
الخرطوم :12 يناير 2026: راديو دبنقا
بدأت يوم الاحد حكومة رئيس الوزراء كامل ادريس استئناف نشاطها رسميا بالخرطوم بعودته مع الوزراء وذلك بالتزامن مع مرور (1000) يوم من الحرب التي اندلعت في 15 ابريل 2023 في قلب العاصمة التي انتقلت منها الحكومة ومؤسسات الدولة منذ ذلك الوفت الى مدينة بورتسودان التي تحولت الى عاصمة إدارية مؤقته .
واعلن رئيس الوزراء كامل ادريس في لقاء جماهيري بميدان الكدرو ببحرى يوم الاحد عودة حكومة الامل بكلياتها إلى الخرطوم لممارسة نشاطها واستئنافه من الخرطوم إعتبارا من اليوم
ووعد كامل ادريس الذي عاد للخرطوم الاحد بمعية عدد من الوزراء بالعمل أيضا علئ دعم عودة الجامعات
وأعلن العام الحالي 2026 عاما للسلام ،وفقا للمبادرة للقومية السلام آلتي قدمتها الحكومة ووصف المبادرة التي طرحها للسلام بانها مبادرة سودانية خالصة ووجدت دعما غير محدود علي المستوي الدولي والإقليمي

العودة للخرطوم لا تعني نهاية الحرب
من جانبه قال وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد أن عودة حكومة الأمل إلى الخرطوم تمثل انتقال الحكومة من إدارة الأزمة عن بُعد إلى مباشرة العمل التنفيذي من داخل الميدان، في ظل التحديات التى فرضتها الحرب، وما تتطلبه المرحلة من جهود لبسط الأمن، وإعادة الخدمات، واستعادة مؤسسات الدولة
وقال إن لهذه العودة دلالات سياسية وإدارية ومعنوية مهمة، إذ تعكس تثبيت سيادة الدولة وإجهاض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج إطارها، إلى جانب تمكين الوزارات من العمل من داخل العاصمة بما يسهم في تسريع اتخاذ القرار، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والخدمية، وربط التخطيط بالتنفيذ المباشر.
وأكد الوزير أن عودة حكومة الأمل إلى الخرطوم لا تعني نهاية الحرب، لكنها تمثل بداية استعادة الدولة وبناء الثقة، وفتح الطريق أمام التعافي وإعادة الإعمار من داخل الخرطوم، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعد عودة سياسية للدولة السودانية إلى موقعها الصحيح، وليس مجرد عودة جغرافية


and then