النقابة: تصاعد العنف الرقمي ضد الصحفيات و250 حالة تهديد موثقة

شعار نقابة الصحفيين السودانيين - من صفحة النقابة على الفيس بوك

أمستردام: القاهرة: كمبالا/ الخميس 16 أبريل 2026: راديو دبنقا

كشفت نقابة الصحفيين السودانيين عن تعرض أكثر من 250 صحفية لأشكال مختلفة من التهديد الرقمي والتشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة الفيسبوك ، إلى جانب رصد أكثر من 25 حالة تهديد مباشر وخطاب كراهية موثق خلال العام الأخير لحرب 15 أبريل

وأوضحت عضو المكتب التنفيذي و سكرتيرة الحريات إيمان فضل السيد في تصريح لـ (راديو دبنقا)، أن نحو 80% من الصحفيات فقدن وظائفهن منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، معتبرة أن ذلك يعكس تدهوراً حاداً في أوضاعهن المهنية مقارنة بما قبل الحرب.

وحذرت من أن العنف الرقمي أصبح من أخطر الظواهر في المرحلة الحالية، مشيرة إلى أنه يتصاعد بالتوازي مع انتشار خطاب الكراهية، وغالباً ما يتخذ شكل حملات منظمة تستهدف الصحفيات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي بعض الحالات يتم استخدام الصور والمعلومات الشخصية في عمليات التشهير.

تأنيث الأزمة

ووصفت ما يحدث بأنه “تأنيث للأزمة” داخل الوسط الصحفي، مؤكدة أن الصحفيات أصبحن الفئة الأكثر هشاشة خلال الحرب، في ظل انتقال المخاطر من كونها ميدانية في بدايات النزاع إلى مخاطر رقمية واجتماعية متصاعدة، ما يفرض ضغوطاً كبيرة تهدد استمراريتهن في العمل الصحفي. وأضافت أن هذا النوع من العنف يترك آثاراً نفسية عميقة، ويؤثر بشكل مباشر على استمرار الصحفيات في المهنة، بل يدفع بعضهن إلى العزوف عن العمل أو الانسحاب من الفضاء العام
وقالت فضل السيد إن التقارير الصادرة عن “سكرتارية الحريات” لا تتضمن في الغالب تصنيفاً تفصيلياً للانتهاكات بحسب النوع الاجتماعي، وأشارت أن العام الأول للحرب شهد توثيق 393 حالة انتهاك، قبل أن يرتفع العدد إلى 596 حالة في العام الثاني، فيما تم تسجيل 590 حالة انتهاك في تقرير يناير 2026 مع اقتراب العام الثالث من الحرب.

Welcome

Install
×