القاهرة تحتضن الاجتماع التشاوري الخامس لتوحيد المسارات الدولية لإنهاء الحرب في السودان
وزير الخارجية المصري يستقبل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان- القاهرة -13 ينار 2026-صفحة وزارة الخارجية المصرية على فيسبوك
القاهرة – الإثنين 13 يناير 2026: راديو دبنقا
تستضيف العاصمة المصرية القاهرة، يوم غدا الأربعاء 14 يناير 2026، أعمال الاجتماع التشاوري الخامس لتعزيز تنسيق المبادرات والجهود السلمية في السودان، وذلك في إطار مسار دبلوماسي ممتد شهد محطات سابقة في القاهرة وجيبوتي ونواكشوط وبروكسل، حيث يهدف هذا الاجتماع إلى معالجة الجوانب الحرجة للنزاع السوداني وضمان التقدم في مجالات الاهتمام المشترك عبر جهود دولية متكاملة تمنع ازدواجية المسارات وتدفع باتجاه حل مستدام.
خمسة عشر عضواً:
ويجمع هذا اللقاء الرفيع خمسة عشر عضواً من كبرى المنظمات الدولية والدول الفاعلة، بمشاركة الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة ومنظمة الإيجاد والاتحاد الأوروبي، إلى جانب ممثلين عن الدول التي ترأس هذه المنظمات والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية ومصر وجيبوتي والعراق وأنغولا، حيث يسعى المشاركون إلى تحديد خطوات ملموسة لتعزيز التوافق حول المبادرات الدبلوماسية الجارية.
أجندة الاجتماع:
وتتركز الأجندة الرئيسية للاجتماع حول تقديم تحديثات شاملة للوساطة والمساعي الحميدة، مع التركيز بشكل خاص على ملف حماية المدنيين من خلال تأمين وقف إطلاق النار واعتماد آليات تنفيذ فعالة وهدنة إنسانية موسعة تضمن حماية البنية التحتية الحيوية، كما يتطرق الاجتماع إلى صياغة ترتيب سياسي جديد يدعم تطوير رؤية مشتركة لمستقبل السودان تتيح الانتقال إلى حكم مدني عبر حوار سوداني شامل يضع الأسس للنظام السياسي المستقبلي، على أن يختتم اللقاء باعتماد بيان ختامي يؤكد التزام الأطراف بنهج متكامل لتعزيز السلام.
خارطة طريق للمتحدثين والوساطة
من المقرر أن يفتتح وزير الخارجية المصري الجلسة، لتبدأ بعدها سلسلة من التحديثات حول المبادرات الأخيرة، حيث تستعرض المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة مستجدات “منصة جدة”، فيما يقدم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي مشاورات تقنية حول خفض التصعيد وحماية المرافق الأساسية.
كما يخصص الاجتماع حيزاً زمنياً لـ “المجموعة الخماسية” (الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، إيجاد، جامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي) لمناقشة العمليات السياسية، مع مداخلات من رؤساء التجمعات الإقليمية الحالية (جيبوتي كرئيس للإيجاد، والعراق كرئيس للجامعة العربية).
تحركات موازية:
وفي سياق التحركات الموازية، شهدت القاهرة لقاءً مهماً جمع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان رمطان لعمامرة، حيث بحث الطرفان آخر تطورات الأزمة وسبل تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية لوقف القتال، وأكد أبو الغيط خلال اللقاء على ثوابت الجامعة العربية بضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة السودان ورفض التدخلات الخارجية، مع التشديد على أهمية تنسيق الجهود الدولية التي يمثل اجتماع القاهرة الحالي ركيزة أساسية لها لتفادي تضارب المبادرات وضمان استعادة الاستقرار في البلاد.


and then