الدكتور جبريل ابراهيم يكشف ما يدور بين الحركات والحرية والتغيير في اديس ابابا والتئام اجتماع مجموعة شركاء السودان في بروكسل

قال الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة أن أبرز النقاط التي يجري التفاوض بشأنها في اديس ابابا هي اعتماد آلية إدارية تتحكم في اتخاذ القرار

قال الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة أن أبرز النقاط التي يجري التفاوض بشأنها في اديس ابابا  هي اعتماد آلية إدارية تتحكم في اتخاذ القرار داخل تحالف قوى الحرية والتغيير، وتضمن أن كل شركاء قوى الحرية يؤخذ برأيهم، متوقعا أن يتم التوصل إلى اتفاق خلال 48 ساعة. وأشار أيضا إلى أنه تم الاتفاق على تكوين جسم وهيئة قيادية مركزية يتم تمثيل القوى الأساسية فيها بصورة مرضية، مع تكوين مجلس استشاري وجهاز تنفيذي يتولى العمل الإداري اليومي، لأن قوى الحرية والتغيير ستمثل التحالف الحاكم للسودان في الفترة الانتقالية.وشدد جبريل على أن الجبهة الثورية كانت مغيبة داخل قوى الحرية والتغيير، والآن تتم إعادة تمثيلها بشكل مرضٍ، مشيرا إلى أن الاتفاق السياسي الذي تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى الأسبوع الماضي تجاهل قضايا مهمة، كالسلام ووضع المناطق المهمشة والفئات المستضعفة في المجتمع.

وعلى المستوى العالمي أكدت مجموعة شركاء السودان الدوليين على أهمية التوقيع الفوري للإعلان الدستوري والشروع  في تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية اللازمة.وعقدت المجموعة التي تتكون من (الاتحاد الأفريقي ، مصر ، إثيوبيا ، الاتحاد الأوربي ، فرنسا ، ألمانيا ، النرويج ، قطر ، المملكة العربية السعودية ، الإمارات العربية المتحدة ، المملكة المتحدة ، الأمم المتحدة ، الولايات المتحدة) إجتماعاً يوم الاثنين  في بروكسل برئاسة الاتحاد الأوروبي لمناقشة الجهود الحالية لدعم حل سلمي لتحديات السودان الحالية. وشارك في  الاجتماع أيضا ممثلون عن المؤسسات المالية الدولية الرئيسية .وحث الشركاء الأطراف  بالإسراع في تشكيل  السلطات الانتقالية وصولاُ لتحقيق تطلعات الشعب السوداني من أجل السلام والاستقرار والانتعاش الاقتصادي .وأكد الشركاء إن تشكيل حكومة بقيادة مدنية يظل مطلب أساسي في  تسهيل تقديم الدعم الاقتصادي والتقني للسودان مؤكدين استعدادهم للعب دور في مراقبة تنفيذ الاتفاقيات التي يتم التوصل إليها

Welcome

Install
×