الدعم السريع يعلن السيطرة على خزان أورشي بشمال دارفور
قيادات ميدانية في قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على منطقة أورشي بشمال دارفور - يونيو 2026- وسائل التواصل
شمال دارفور: 15 يونيو 2026: راديو دبنقا
أعلنت قيادات ميدانية في قوات الدعم السريع سيطرتها على منطقة خزان أورشي في محلية أمبرو بشمال دارفور أمس الأحد، فيما اتهمت المقاومة الشعبية في شمال دارفور قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة في المنطقة.
وقالت المقاومة الشعبية في شمال دارفور، في تقرير، إن خمسة أشخاص قُتلوا وأُصيب آخرون في هجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقة أورشي والقرى المحيطة بخزان أورشي التابعة لمحلية أمبرو بشمال دارفور أمس.
وأشارت، في تقرير، إلى إحراق ونهب 8 قرى في محيط خزان أورشي، ومن بين القرى التي تم توثيق احتراقها وتدميرها كليًا وجزئيًا: قرية أورشي، وقرية إني، وقرية السلام، وقرية قطعة، وقرية سنقوري، وقرية حاجاك.
واتهمت القوة المهاجمة باقتحام سوق أورشي ونهبه وسرقته بالكامل، قبل أن تُضرم فيه النيران وتحرقه. كما أشارت إلى ارتكاب عمليات سلب واسعة لمنازل المواطنين، حيث طالت السرقات عددًا كبيرًا من الماشية والمستلزمات الحيوية والمعيشية التي تم الاستيلاء عليها واقتيادها إلى خارج المنطقة.
نزوح
وقالت إن الهجوم أدى إلى فرار آلاف الأهالي من قراهم المحترقة في موجات نزوح جماعية هربًا من الانتهاكات، حيث اتجهت العائلات نحو الوديان والمناطق المجاورة بحثًا عن الأمان، مبينةً أن الفارين يعيشون أوضاعًا قاسية للغاية تحت الأشجار وفي العراء، في ظل غياب تام لأي نوع من الحماية الأمنية، وفقدانهم الكامل لمصادر الغذاء والمياه والمأوى، نتيجة لعمليات الحرق والنهب الشاملة التي طالت مدخراتهم.
من جانبهم، دعا قادة ميدانيون في الدعم السريع المواطنين الذين فروا من قرى خزان أورشي إلى العودة إلى مناطقهم، متعهدين بحمايتهم.
مناوي يدين
في الأثناء، قال مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، إن منطقة أورشي التابعة لمحلية أمبرو تعرضت لهجوم شنته قوات الدعم السريع. وأدان مناوي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، هذه الجرائم والانتهاكات المستمرة بحق المدنيين، وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية بالتحرك العاجل لحماية المدنيين ووقف الجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب في دارفور.
وأوضح أن الشعب في دارفور يتعرض لإبادة وتطهير عرقي وتهجير قسري، تمثل واحدة من أخطر المآسي الإنسانية التي يشهدها السودان في تاريخه الحديث، مستنكرًا ما وصفه بالصمت الدولي غير المبرر والعجز الواضح عن اتخاذ خطوات جادة لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها ومن يدعمهم أو يوفر لهم الغطاء السياسي والعسكري، على حد تعبيره.


and then