أديس أبابا: الكتلة الديمقراطية ترفض الجلوس مع “تأسيس” وعبد الواحد يعلن مشاركة الحركة
قادة الحرية والتغيير 0 الكتلة الديمقراطية خلال الاجتماع السبت 9 اغسطس 2025 : اعلام الكتلة الديمقراطية
راديو دبنقا – الأربعاء 3 يونيو 2026
أعلن وفد الكتلة الديمقراطية المشارك في الاجتماع التحضيري في أديس أبابا، في مؤتمر صحفي، رفضه الجلوس مع تحالف السودان التأسيسي، بسبب تكوينه حكومة موازية تمثل تهديدًا لوحدة البلاد بحسب تعبيره، فيما أعلنت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد مشاركة وفدها في الاجتماعات المنعقدة في أديس أبابا.
وأكد مبارك أردول، مساعد رئيس الكتلة، في مؤتمر صحفي بأديس أبابا صباح اليوم الأربعاء، تمسكهم بوحدة البلاد واستقرارها، وضرورة الحوار السياسي الشامل، مع رفض أي محاولات لتجزئة السودان أو الجلوس مع كيانات تسعى لذلك.
وأعلن رفضهم الجلوس مع تحالف “تأسيس” (الحكومة الموازية)، التي وصفها بأنها مجموعة عسكرية وليست مدنية.
وأدان الانتهاكات التي جرى ارتكابها من قبل هذه القوات في مناطق متفرقة من السودان (الجزيرة، الخرطوم، كردفان، دارفور، الفاشر).
وحول الخلافات الداخلية في الكتلة، قال إن الكتلة موحدة في هياكلها وأجسامها، مقرًا في الوقت ذاته بوجود تباينات طبيعية في القضايا الكبيرة التي تتطلب حوارًا ومزيدًا من المشاورات.
وكانت الكتلة الديمقراطية قد أصدرت بيانين: الأول لمجموعة تضم 14 جسمًا وشخصية برئاسة جعفر الميرغني، يعلن اعتذاره عن المشاركة لجملة من المبررات، والثاني بقيادة مني أركو مناوي، يعلن مشاركة وفدهم في الاجتماعات، فيما اعتبره مراقبون انقسامًا بين الطرفين.
وأوضح أردول أن الوفد جاء بـ”قلب وعقل مفتوح” للمشاورات، ويحمل رؤية وطنية للحل، مشددًا على الالتزام بالوصول إلى توافق داخل الكتلة وفي السودان بشكل عام.
وأعلن أن الكتلة والقوى الوطنية تدعم مؤسسات الدولة، بما فيها القوات المسلحة السودانية، وترى أن من الواجب على القوى السياسية الاصطفاف خلف هذه المؤسسات.
وأضاف أيضًا أن الكتلة قوة مدنية تدعم الحكم المدني الديمقراطي، وتدعم الحوار الذي يقود إلى تسوية سياسية، وتؤكد أن الأزمة سياسية وحلها سياسي.
وأكد أردول أن الكتلة تجري تشاورًا مستمرًا مع قيادات التنظيمات الأخرى المشاركة في الحوار، بهدف الوصول إلى موقف موحد.
حوار داخل السودان
من جانبها، قالت سالي زكي، مساعدة رئيس الكتلة، في المؤتمر الصحفي، إن الكتلة ترحب بالدعوات الإقليمية والدولية (مثل دعوة الآلية الخماسية واستضافتها في إثيوبيا)، إلا أنها ترى أن الأوان قد حان ليكون الحوار داخل السودان، تحت إدارة ورعاية سودانية كاملة.
وأكدت ضرورة توحيد المبادرات بدلًا من تعددها الذي يزيد من تعقيد الأزمة.
وأعلنت رفضها القاطع للجلوس مع أي “حكومة موازية” أو كيان يسعى لشق السودان، مع التأكيد على الالتزام بوحدة السودان، مشيرة إلى فقدان الجنوب سابقًا، ومؤكدة عدم تكرار ذلك.
حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد تعلن المشاركة
أعلنت حركة تحرير السودان تلبية الدعوة المقدمة من اللجنة الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والإيغاد والجامعة العربية، للمشاركة في الاجتماعات المنعقدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وذكرت الحركة أنها أرسلت وفدًا رفيع المستوى لتمثيلها في هذه الجولات الحوارية المهمة، التي تأتي في ظل ظروف حرجة تعيشها البلاد جراء استمرار الحرب وتفاقم المعاناة الإنسانية وانسداد الأفق السياسي، مؤكدة أهمية التعامل الإيجابي مع المبادرات الإقليمية والدولية الرامية لإنهاء الصراع وبناء وطن جديد وفقًا لمواثيق إعلان المبادئ السوداني.
ويضم وفد الحركة المشارك في الاجتماعات نائب رئيس الحركة ورئيس الوفد الجنرال عبد الله حران آدم، ومسؤولة القطاع السياسي سارة آدم عبد الكريم، ومسؤول الشؤون الإنسانية والمنظمات نميري عيسى، بالإضافة إلى مسؤول شؤون الشباب والطلاب عبد اللطيف أبكر بوبسون.
وأشار الناطق الرسمي باسم الحركة، محمد عبد الرحمن الناير، إلى أن هذه المشاركة تنطلق من المسؤولية الوطنية للحركة وضرورة لعب دور محوري لإيقاف الحرب وتحقيق التطلعات السياسية للشعب السوداني.


and then