نازحو معسكرات دارفور يعتبرون ايقاف انشطة الصليب الاحمر بمثابة بدء المرحلة الثانية للابادة الجماعية

ندد واستنكر نازحو معسكرات ولايات دارفور بشدة تعليق نظام الخرطوم انشطة اللجنة الدولية للصليب الاحمر بالسودان ، واعتبروا القرار بمثابة حكم جماعي بالاعدام علي شعب دارفور عامة والنازحين خاصة . كما اعتبروا ان القرار يهدف الى تفكيك المعسكرات

ندد واستنكر نازحو معسكرات ولايات دارفور بشدة تعليق نظام الخرطوم انشطة اللجنة الدولية للصليب الاحمر بالسودان ، واعتبروا القرار بمثابة حكم جماعي بالاعدام علي شعب دارفور عامة والنازحين خاصة . كما اعتبروا ان القرار يهدف الى تفكيك المعسكرات

ندد واستنكر نازحو معسكرات ولايات دارفور بشدة تعليق نظام الخرطوم انشطة اللجنة الدولية للصليب الاحمر بالسودان ، واعتبروا القرار بمثابة حكم جماعي بالاعدام علي شعب دارفور عامة والنازحين خاصة . كما اعتبروا ان القرار يهدف الى تفكيك المعسكرات ، واتهم العمدة احمد اتيم منسق معسكرات شمال دارفور لراديو دبنقا نظام الخرطوم بتعليقه لانشطة للصليب الاحمر بالبلاد ، اتهمه بمواصلة الابادة الجماعية بالاقليم ، ولكن هذه المرة ليست بالطائرات والمليشيات وانما بالطرق البطيئة المتمثلة فى منع الدواء والغذاء والخدمات الاخرى التى تقدمه بعثة الصليب الاحمر . واستدل اتيم علي ذلك بطرد نظام الخرطوم 13 منظمة من دارفور عام 2009 ، الذى ادى الى تأزم الموضع الانسانى والصحى والتعليمى بالمعسكرات . وقال اتيم بان ايقاف الصليب الاحمر يعني الحكم بالاعدام علي شعب دارفور والنازحين خاصة ، موضحا بان نظام الخرطوم بدا مرحلة الابادة الاولى بالدبابات والمليشيات والطائرات ، والان بدا تنفيذ المرحلة الثانية باستخدام سلاح الجوع والحرمان والمرض حتي تستطيع تفكيك المعسكرات ، باعتبارها شاهد ودليل علي جرائمها بدارفور . وطالب العمدة اتيم من الاسرة الدولية ومجلس الامن والمنظمات الحقوقية والانسانية بعدم الصمت والتصدى والوقوف بصلابة امام هذه المؤامرة ، والضغط علي نظام الخرطوم حتي تسمح للصليب الاحمر استئناف انشطتها واعادة المنظمات التى قام نظام الخرطوم بطردها فى وقت سابق لانقاذ ارواح المدنيين العزل.

وفى ذات الموضوع وصف منسق معسكرات وسط دارفور تعليق نظام الخرطوم انشطة اللجنة الدولية للصليب الاحمر بالسودان بانة ابادة للنازحين ، واكد المنسق لراديو دبنقا ان تعليق انشطة اللجنة الدولية للصليب الاحمر بالسودان جاء فى اطار سياسة نظام الخرطوم الممنهج لتفكيك المعسكرات التى بداه بطرد بعض المنظمات ، وسودنة العمل الطوعي ، وتعليق عمل الصليب الاحمر حاليا ، مشيرا الى ان الصليب الاحمر للجنة الدولية لعب دورا حاسما ومحوريا في انقاذ حياة الكثيرون في السودان بصفة عامة ومعسكرات النازحين بصفة خاصة ، وذلك من خلال تقديم خدمات فى مجال الدواء والمياه والتعليم والغذاء خاصة فى مجال الاطفال . وبتعليق انشطة الصليب الاحمر في السودان قال المنسق لم يبق سوى برنامج الغذاء العالمى . وطالب المنسق مجلس الامن والامم المتحدة بتفعيل كل القرارات التى اتخذتها فى مجال العمل الانساني تجاه السودان ، والزام نظام الخرطوم السماح بوصول العون الانسانى واعادة المنظمات التى قام بطرده فى وقت سابق لانقاذ ارواح المواطنين.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد علقت انشطتها في السودان اعتباراً من (السبت) بعد أن رفضت الاستجابة لشروط السلطات الحكومية ، المتمثلة في وضع ميزانية وأموال ومكاتب الصليب الأحمر تحت تصرف الهلال الأحمر السوداني ، وألا تقوم بأي نشاط على الأرض قبل إبلاغ السلطات السودانية بنوعية النشاط ومكانه وتوقيته . وقال المتحدث باسم مكتب المنظمة بالخرطوم دفع الله قرشي ، إن الشروط التي وضعتها السلطات غير منصفه ولا يمكن للصليب الأحمر أن يقبل بها، مشيراً إلى أن كل مكاتب الصليب الأحمر المنتشرة في العالم ، تعمل باستقلالية تامة عن سلطات البلدان التي تعمل به . وقال “جون كريستوف سوندو” رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان بانهم يجرون حوارا مع وزارة الخارجية ومفوضية العون الإنساني للوصول إلى تسوية سريعة للقضية ، موضحا بان عدد عاملي المنظمة العاملة فى السودان أكثر من 700 موظف وطني وأجنبي ، وان اكثر من مليون و500 الف شخصا استفاد من أنشطة خدمات المنظمة في عام 2013 . وقد تأزم الوضع بمعسكرات ولايات دارفور فى مجالات ( الصحة ، التعليم ، مياه الشرب ، الدواء ، الغذاء ) بعد طرد السلطات ( 13 ) منظمة اجنبية عاملة فى دارفور عقب صدور مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس البشير عام 2009 ، الى جانب طرد منظمة «حماية الطفولة» السويدية ، و «غول» الإيرلندية ، والمجموعة اليابانية للعمل الإنساني.