(مضلل) ضفادع بشرية من النيل

على وقع المعارك الدائرة هذه الأيام في أمدرمان وإعلان القوات المسلحة تحقيقها لانتصارات كبيرة، لا تزال معركة استعادة السيطرة على الإذاعة من قوات الدعم السريع هي المعركة الكبرى المؤجلة. لكن حملات الحرب النفسية غالبا ما تستبق المعارك على الأرض. فيي هذا الإطار، نشرت عدد من الحسابات الموالية للجيش صورا لجنود من القوات البحرية بعضهم بملابس ومعدات الضفادع البشرية. وحملت التغريدات عنوان “الضفادع البشرية القوة الضاربة تحت الماء تنضم لمعركة الحسم”.
ومن بين هذه الحسابات حساب Jameela الموثق من منصة إكس (تويتر سابقا).
https://twitter.com/bit_batoul1417/status/1759578046674215032?s=46&t=egLZ40HDbA9_2sNu97JUyQ
وصاحب التغريدات تعليق يفيد بأن قوات الدعم السريع المتواجدة في الإذاعة لم يعد لها مخرج فهي محاصرة من الجو والبر والبحر في إشارة إلى واجهة مبنى الإذاعة والتلفزيون القومي المطلة على النيل.
راجع فريق دبنقا للتحقق الصور واتضح أنها صور قديمة تم التقاطها خلال التدريبات السنوية المشتركة بين القوات البحرية السودانية ونظيرتها السعودية والتي تحمل اسم “فلك”. هذه التدريبات المشتركة بدأت “بتدريبات فلك 1 ” وانتهت “بتدريبات فلك 5” ولا علاقة لها بالحرب الحالية.
https://images.app.goo.gl/eASxAhX9M4xyhsvd8
والخبر أيضاً مضلل لأن عناصر الضفادع البشرية تستهدف السفن والقوارب الحربية والغواصات والأهداف الثمينة على المناطق الساحلية وليس لهذه القوات دور يمكن أن تلعبه في حرب المدن، كما هو الحال في الحرب الحالية بين الجيش والدعم السريع التي تعتمد بدرجة أساسية على الطيران والمشاة والمدفعية وليست على القوات البحرية.