قوى المعارضة السودانية ترفض إعلان البشير حالة الطوارئ على الحدود مع جنوب السودان

رفضت القوى السياسية السودانية المعارضة  إعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ  على طول المناطق الحدودية مع جنوب السودان من دارفور ومرورا بكردفان وإنتهاءا بالنيل الأزرق، وإطلاق النار على أي شخص يحمل مواد تمونية أوغيرها  للجنوب كما قال النائب الأول  على عثمان محمد طه في وقت سابق أمام البرلمان

رفضت القوى السياسية السودانية المعارضة  إعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ  على طول المناطق الحدودية مع جنوب السودان من دارفور ومرورا بكردفان وإنتهاءا بالنيل الأزرق، وإطلاق النار على أي شخص يحمل مواد تمونية أوغيرها  للجنوب كما قال النائب الأول  على عثمان محمد طه في وقت سابق أمام البرلمان

رفضت القوى السياسية السودانية المعارضة  إعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ  على طول المناطق الحدودية مع جنوب السودان من دارفور ومرورا بكردفان وإنتهاءا بالنيل الأزرق، وإطلاق النار على أي شخص يحمل مواد تمونية أوغيرها  للجنوب كما قال النائب الأول  على عثمان محمد طه في وقت سابق أمام البرلمان  واعتبرت القوى السياسية، حزب الأمة القومي ، والمؤتمر الشعبي ، إعلان حالة الطوارئ  مع إنشاء  محاكم ونيابات لمحافحة الارهاب على طول الحدود ، بأنه ضد المواثيق الدولية لحقوق الانسان  والدستور السوداني ، ومدمر للعلاقة بين الشعبين .  وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين المعرضين للقتل والإعتقالات خارج مظلة القانون على طول الحدود من دارفور الى النيل الأزرق . ورفضت  الدكتور مريم الصادق المهدي القيادة بحزب الامة في مقابلة مع راديو دبنقا ، رفضت إعلان الطوارئ ،  ووصفت الاجراء بأنه خاطئ  ، واستشهدت  الدكتورة مريم الصادق في ذلك  بالقبائل الحدودية في مناطق التماس،  التي قالت بانها  تعيش   نحو (8) أشهر  في الجنوب بمواشيها.  وأوضحت كذلك ان تلك المناطق بها أكبر ثروة حيوانية في أفريقيا والعالم العربي وهي مملوكة لقبائل  رعوية متنقلة بين الشمال والجنوب ، هذا الى جانب المصالح التجارية الكبيرة التي تربط الشعبين.   ودعت  مريم لجعل الحدود مرنة ومراقبة دوليا  لتحافظ على مصالح الشعب ، وتأمل على ان يكون هناك سلام لحين وصل الطرفين لتسوية عن طريق المفاوضات  من خلال المفاوضات.  ومن جانبه  رفض حزب المؤتمر الشعبي اعلان الطوارئ في المناطق الحدودية  وانشاء محاكم تنفتيش ونيابات لمحافحة الإرهاب  بتلك المناطق في تجاوز  للدستور والمواثيق الدولية . وأدان كمال عمر عبدالسلام الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي  في مقابلة مع راديو دبنقا،  إعلان حالة الطوارئ  والتوجيهات المصاحبة لها بإطلاق النار  لمن يحمل أي مواد للجنوب كما أعلن النائب الأول على عثمان أمام البرلمان.  وأكد ان هذه الاعلانات  تعرض حياة المواطنيين  على طول المناطق الحدودية مع الجنوب  لخطر داهم من الراجح  بينها القتل  والإعتقالات  خارج مظلة القانون  

Welcome

Install
×