عميد شؤون طلاب سابق بجامعة الخرطوم يحذر من تداعيات أزمة داخلية أبو دجانة

جامعة الخرطوم (ارشيف)

أمستردام: الخرطوم: كمبالا /  الإثنين،26  أكتوبر 2026: راديو دبنقا

حذر عميد شؤون الطلاب السابق بجامعة الخرطوم دكتور سليمان ابراهيم، من استمرار حالة الشد والجذب بين الطلاب من جهة، وعمادة شؤون الطلاب والصندوق القومي لرعاية الطلاب من جهة أخرى، بشأن قرار إخلاء داخلية أبو دجانة، مشيراً إلى أن الأزمة دخلت أسبوعها الثاني دون تراجع عن القرار، في ظل تمسك الطلاب بالبقاء في الداخلية.

وقال في حديث لراديو دبنقا إن استمرار الأزمة يهدد استقرار الجامعة ويؤثر سلباً على انتظام المحاضرات والتحصيل الأكاديمي، مطالباً الإدارة  بالتدخل العاجل لمعالجتها.

وانتقد عميد شؤون الطلاب السابق قرار إخلاء داخلية أبو دجانة ونقل الطلاب إلى داخليات كلية التربية بأم درمان، واصفاً القرار بأنه غير سليم.

وأوضح أن الأزمة اندلعت بصورة مفاجئة، بعدما فوجئ الطلاب، عقب عودتهم إلى الداخلية، بقرار  اخلاء الداخلية وتخصيصها لإسكان الطالبات مؤقتاً، لحين اكتمال صيانة داخلياتهن.

وأشار إلى أن الطلاب أعلنوا رفضهم القرار عبر بيانات أصدرتها لجنة الداخلية وروابط طلاب كلية الهندسة، وتمسكوا بالبقاء في سكنهم.

قصور في الاستعدادات

واعتبر إبراهيم، أن الأزمة تكشف عن قصور في استعداد الجامعة لاستئناف الدراسة الحضورية، خاصة فيما يتعلق بصيانة الداخليات وتوفير السكن الملائم للطلاب.

وأشار إلى أن الظروف الاقتصادية التي خلفتها الحرب، ونزوح الأسر وتدمير المنازل، جعلت السكن الجامعي ضرورة ملحة، حتى بالنسبة للطلاب الذين لم يكونوا يعتمدون عليه سابقاً.

وأوضح أن تحويل بعض داخليات الطلاب إلى سكن للطالبات ليس أمراً جديداً في جامعة الخرطوم، مشيراً إلى تغييرات مماثلة شهدتها الجامعة منذ تسعينيات القرن الماضي، نتيجة تزايد أعداد الطالبات مقارنة بالطلاب.

لكنه شدد على أن مثل هذه القرارات تتطلب توفير بدائل مناسبة ومقنعة، وإخطار الطلاب بها قبل بدء الدراسة، بدلاً من مطالبتهم بإخلاء مساكنهم بصورة مفاجئة.

واقترح صيانة داخليات مجمع الوسط لاستيعاب طلاب أبو دجانة، موضحاً أن هذه الداخليات تتوافر فيها مساحات يمكن الاستفادة منها، وأن بعضها يستضيف طلاباً من جامعات أخرى.

كما طرح داخليات كلية المختبرات الطبية في سوبا بديلاً آخر، معتبراً أنها قد تكون أنسب من داخليات كلية التربية بأم درمان من حيث سهولة الحركة والمواصلات، رغم بعدها النسبي عن مجمع الوسط.

Welcome

Install
×