دبنقا تتحقّق 11-1-2024

اغتيال دكتور حبور

مفبرك

على مدار يوم 10 يناير 2024، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي منشورا مكتوب يتحدث عن اغتيال دكتور علي حبور، أخصائي طب الأطفال في ود مدني من قبل قوات الدعم السريع. وذهب المنشور إلى سرد رواية توقيف دكتور علي حبور مع عائلته أثناء محاولته الخروج من مدينة ود مدني مستقلا سيارته الخاصة. وأدعت الرواية أن عناصر الدعم السريع طلبت منه تسليم مفاتيح السيارة، وقد فعل ذلك. ومن ثم طالبه أفراد قوات الدعم السريع بترك بنتيه والانصراف. وقد رفض الدكتور الرضوخ وقاوم القوة التي أطلقت عليه النار وقتلته. قام فريق التحقق في دبنقا بمراجعة المنشور وحصل على مقطع فيديو مدته 48 ثانية يظهر فيه دكتور علي حبور وهو بكامل صحته وينفي المتحدث في الصوت المصاحب للمقطع أن دكتور الحبور قد قتل وأن ما كتب فبركة وكذب.

و قد علق أحد المغردين على هذا الخبر وقدم تفسيرا لإطلاق هذا النوع من الإشاعات:


في حاجة الناس لازم تفهما وهي أنه المليشيا والمتعاونين معاهم شغالين في خط اعلامي خطير جدا وهو أنهم بطلقوا اشاعة ارتكاب جريمة بشعة وبنسبوها ليهم وطبعا هنا بستهدفوا شخصية مشهورة جدا في منطقة هم فيها عشان الخبر ينتشر بصورة أوسع وسريعة مثلا في مدني أطلقوا اشاعة قتل دكتور علي حبور وبناته وبعدها عارفين الخبر حينتشر والناس حتداول الخبر ثم بعد داك حتطلع الشخصية أو أحد معارفه وينفي الخبر وهنا الناس حتستغرب الغرض شنو ؟!!
طبعا الغرض من الكلام ده أنه يمهدوا لنفسهم فيما بعد أنه اي جريمة يرتكبوها او ارتكبوها سابقا الناس حتفتكر أنه مبالغ فيها وغير حقيقية و زيها وزي الاشاعة الطلعوها هم سابقا. و هكذا …. وده اسلوب اسمه قتل الحقيقة بين كثير من الاشاعات