عودة الشرطة للعمل في رفاعة

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لمجموعة من رجال الشرطة وهم يلتفون حول ضابط من قوات الدعم السريع ممسكين بأيادي بعضهم البعض وفي صورة أخرى يرفعون علامة النصر. وقدم المشهد باعتباره صور لعودة جهاز الشرطة للعمل في ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، بعد أن كانت توقفت عن العمل بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة. عمل فريق التحقق في دبنقا على متابعة هذه الصور والتي اتضح فعلا أنها صورة حديثة لعناصر من قوات الشرطة وأن ضابط الدعم السريع الذي يظهر في الصور هو الجنرال قرن شطة، أحد قادة قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة. وبالرجوع إلى صفحة الجنرال جلحة، القائد العسكري في قوات الدعم السريع، على منصة إكس (تويتر سابقا) يتضح أن الصورة تم التقاطها في رفاعة وليس في ود مدني وهي فعلا تشير إلى عودة الشرطة للعمل في مدينة رفاعة بعد الاتفاق بين قيادات المدينة وقوات الدعم السريع على تطبيع الحياة في المدينة وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية. ويستهدف التلاعب في المحتوى هنا إظهار أن الحياة تعود لطبيعتها في مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزير، الأمر الذي يمثل انتصارا لقوات الدعم السريع.

عمليات نهب وسلب في مدني تحت سمع وبصر الدعم السريع

مقطع فيديو مصحوب بتعليق صوتي في داخل عمارة أبو ظبي في ود مدني والمتخصصة في تجارة الموبايلات والاكسسوارات الخاصة بها. ويقول المتحدث في المقطع أن كل المحلات الموجودة في داخل المبنى تعرضت للنهب بشكل واسع ومن ثم تم تدميرها بل وحرق أجزاء منها. وبعد أن راجع فريق دبنقا تتحقق هذا المقطع اتضح فعلا أنه صحيح وأن أول تاريخ لنشره هو يوم الجمعة 29 ديسمبر وأن مكان تصويره هو سوق ود مدني ما يؤكد ما جاء في التعليق المصاحب للفيديو أن هذه المقطع يعكس عمليات النهب والفوضى التي تعيشها مدينة ود مدني منذ سيطرة قوات الدعم السريع عليها والخسائر الكبيرة التي تعرضت لها ممتلكات المواطنين حتى في الأماكن التي تنتشر فيها قوات الدعم السريع بشكل واسع.