حزبي المؤتمر الشعبي والشيوعي يرحبان بالمبادرة الامريكية الجديدة لدارفور

رحب حزب المؤتمر الشعبي بالمبادرة الاميركية حول دارفور، وقال ان الولايات المتحدة تبحث عن مخرج لأزمة دارفور بعد ان فشلت مفاوضات الدوحة في تحقيق السلام على الارض

رحب حزب المؤتمر الشعبي بالمبادرة الاميركية حول دارفور، وقال ان الولايات المتحدة تبحث عن مخرج لأزمة دارفور بعد ان فشلت مفاوضات الدوحة في تحقيق السلام على الارض وقال المسؤول السياسي للحزب كمال عمر، ان مؤتمر واشنطن يتطلع الى طرح جديد بعد ان خلت اتفاقية الدوحة من مطالب اهل الاقليم، مضيفا ان المبادرة الاميركية فرصة جديدة للخروج من نفق الحرب وتضمين حقوق الاقليم في الاتفاق.
كما رحب الحزب الشيوعي بالمبادرة الاميركية واعتبرها خطوة الى الطريق الصحيح، قبل ان يحمل الحكومة مسؤولية عدم ملامسة اتفاقية الدوحة القضايا الرئيسية وتحقيق العدالة واعادة النازحين ورفع قانون الطوارئ وتسهيل مهمة منظمات الاغاثة. وقال المتحدث الرسمي باسم الحزب ،الأستاذ يوسف حسين، ان المبادرة الاميركية تهدف الى وضع الأزمة في الطريق الصحيح بعد ان طال امدها بسبب اصرار الحكومة على الاستمرار بقانون الطوارئ وطرد منظمات الاغاثة، واغفال محور العدالة والتمسك بالاستفتاء الاداري للاقليم. واكد ان استمرار العمليات العسكرية في دارفور يعني ان اتفاق الدوحة لم يلامس المطالب الرئيسية للاقليم مثل استتباب الامن واعادة النازحين الى قراهم الاصلية