المئات من سكان بابنوسة لايزالون في العراء وسط مخاوف من القصف الجوي وإندلاع المعارك

(ارشيقية) أثار القصف بحي ابو اسماعيل بمدينة بابنوسة بغرب كردفان والتي أدت الي اصابة خمسة اشخاص - المصدر الفيسبوك

بابنوسة: راديو دبنقا

لليوم الخامس على التوالي، لا يزال سكان مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان يعيشون في العراء بدون مأوى وتحت الأشجار في ظروف إنسانية حرجة. وتسود المخاوف وسط النازحين من استئناف القصف الجوي لسلاح الطيران مما يحول دون عودتهم الى منازلهم. وأوضح شهود لراديو دبنقا من بابنوسة أن الوضع الإنساني حرج للغاية، وأشار الى انعدام المأكل والمشرب والعلاج إضافة الى برودة الطقس وانتشار العقارب والثعابين في أماكن تواجدهم. ونوه المصدر الى أن المدير التنفيذي للمحلية غادر الى مدينة الفولة يوم الاحد بغرض إيجاد حل للازمة الانسانية للنازحين.

الى ذلك أسفر اللقاء الذي جمع بين الدعم السريع والإدارة الاهلية والشباب بمدينة المجلد بولاية غرب كردفان يوم الجمعة الأول من ديسمبر عن التوصل لاتفاق لإعادة الأوضاع في المدينة إلى طبيعتها. واتفقت الأطراف الثلاث على ضرورة تامين المدينة، عودة النيابة الشرطة الى العمل، فتح السوق ومنع وحسم التفلتات وكافة الظواهر السالبة ومنها حمل وضرب السلاح ولبس الكدمول داخل المدينة. وأبلغ مصادر مطلعة وشهود بالمجلد راديو دبنقا يوم الاحد أن اعلام الدعم السريع طاف في أنحاء المدينة يوم السبت الماضي وأعلن عبر مكبرات الصوت عن مخرجات الاجتماع وطالب بضرورة الالتزام بها.

في السياق شهدت مدينة الفولة بولاية غرب كردفان يوم الاحد الثالث من ديسمبر هدوءاً حذراً بعد حالة الانفلات الأمني وعمليات النهب التي شهدتها خلال اليومين الماضيين في تزامن مع انتشار عناصر الجيش في سوق المدينة. وقال شهود لراديو دبنقا من الفولة أن الوضع عاد الى طبيعته يوم الاحد وأعيد فتح سوق المدينة إضافة الى عودة بعض المؤسسات للعمل ومن بينها وزارة المالية. وأشار الشهود إلى أن الجيش أقام عددا من نقاط الارتكاز بغرض السيطرة على الوضع الأمني مع اختفاء ظاهرة المواتر والمسلحين التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية.