اللجنة الثلاثية المشتركة تناقش عدة مواضيع مع ممثلي معسكر السلام بنيالا

اجتمعت اللجنة الثلاثية المشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يوم الأربعاء مع مشائخ وعمد واتحاد… . وقال تبلدية إنهم أبلغوا اللجنة بأنهم لا يستطيعون الخروج مسافة كيلو …

اجتمعت اللجنة الثلاثية المشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يوم الأربعاء مع مشائخ وعمد واتحاد المرأة والشباب بمعسكر السلام بنيالا. وبحثت اللجنة مع ممثلى معسكر السلام قضايا الأمن والصحة والتعليم والغذاء إلى جانب خروج اليوناميد من الإقليم. وقال الشيخ محجوب تبلدية لـ”راديو دبنقا” إنهم أكدوا للجنة الثلاثية المشتركة بقيادة السفير على الصادق بانعدام الأمن فى المعسكر.

وأوضح تبلدية بأنهم قدموا كشفا لللجنة بحجم الاعتداءات والانتهاكات التى تمت ضد نازحى المعسكر من قبل المليشيات الحكومية خلال شهر واحد، حيث تم اغتصاب 5 نساء وقتل رجلين إلى جانب ضرب ونهب وسلب العشرات. وقال تبلدية إنهم أبلغوا اللجنة بأنهم لا يستطيعون الخروج مسافة كيلومتر خارج المعسكر لجمع الحطب والقش أو الزراعة جراء اعتداءات المليشيات الحكومية.

وحول الوضع الغذائى قال الشيخ محجوب تبلدية إنهم أبلغوا اللجنة الثلاثية المشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بقيادة السفير على الصادق إن هناك 29 الف و 793 من نازحى عامى 2013 و2014 لم يتلقوا أية الإغاثة منذ شهر يوليو 2015. وقال تبلدية إنهم قدموا للجنة كشفا بأعداد الذين توفوا جراء الجوع غالبيتهم من الأطفال وكبار السن. وقال تبلدية إنهم طلبوا من اللجنة توفير الغذاء والمشمعات والخيام والغطاء للنازحين الجدد.

وحول وجود ودور بعثة اليوناميد قال الشيخ محجوب تبلدية إنهم أكدوا للجنة الثلاثية المشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بقيادة السفير على الصادق بضرورة وجود وبقاء بعثة اليوناميد. وقالوا إنه لولا وجود اليوناميد لما تم هذا اللقاء وأنهم كانوا إما موتى أو مشردين. وقال تبلدية إنهم أبلغوا اللجنة الثلاثية بأن أى فكرة أو اتجاه لسحب يعنى وقوع إبادة جماعية ثانية. وقال إنهم طلبوا من اللجنة إبقاء بعثة اليوناميد وتقوية صلاحياتها وآلياتها حتى تتمكن من حماية النازحين.

وكان فريق العمل المشترك لإستراتيجية خروج اليوناميد من دارفور اجتمع أيضا في نيالا مع حكومة جنوب دارفور وقال والي جنوب دارفور إن فريق العمل المشترك وقف خلال الاجتماع بحكومة الولاية على الأوضاع الأمنية وجهود الحكومة في بسط الاستقرار، وحسم المتفلتين، وإنهاء الصراعات القبلية بالولاية، إضافة للخطة الموضوعة في شأن العودة الطوعية للنازحين.

وقال الفكي إن ولاية جنوب دارفور أصبحت خالية من أي مهدد أمني خاصة أنه لا وجود لأي حركة مسلحة في أراضي الولاية، الأمر الذي شجع النازحين على العودة إلى قراهم . وأشار إلى العديد من الترتيبات التي وضعت في أمر تخطيط مواقع استقرار للنازحين الذي يرغبون في الاستقرار، مع توفير الخدمات الضرورية لهم.

Welcome

Install
×