اللاجئون في معسكرات شرق تشاد يرفضون العودة الطوعية إلى دارفور لانعدام مقومات السلام والأمن

رفض لاجئون  من معسكرات شرق تشاد العودة الطوعية المطروحة  الى دارفور  بحجة عدم وجود امن وسلام حقيقي وشامل في الاقليم

رفض لاجئون  من معسكرات شرق تشاد العودة الطوعية المطروحة  الى دارفور  بحجة عدم وجود امن وسلام حقيقي وشامل في الاقليم  وأكد اللاجئون الذين تحدثوا الى راديو دبنقا ردا على الاتفاق الثلاثي  حول عودة اللاجئين من تشاد،  ان الاسباب التي ادت الى هجرتهم من دارفور الى تشاد لاتزال قائمة،  وعلى رأسها استمرار نشاط المليشيات، وعدم نزع سلاحها، واحتلال اراضيهم من قبل مستوطنين جدد، هذا الى جانب الهجمات المتكررة من قبل الحكومة على المدنيين في دارفور وتشريدهم 

وكانت حكومة السودان والحكومة التشادية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وقعوا بالخرطوم يوم الاربعاء على   اتفاقية ثلاثية حول عودة اللاجئين السودانيين من دولة تشاد. وأكد الدكتور محمد أحمد الأغبش معتمد اللاجئين في مؤتمر صحفي عقده ببرج الفاتح بالخرطوم،  أن عودة اللاجئين تمر عبر ثلاث مراحل ، مرحلة تنويرية عبر وسائل الإعلام المختلفة من أجل بث الطمأنينة لديهم، وكذلك المساهمة في توفير أفضل الظروف لعودتهم، والثانية مرحلة التسجيل والحصر، لأن العودة طبيعتها طوعية ، وأخيرا مرحلة التقويم بعد التأكد مع الأعداد التي ترغب في العودة

ومن ناحية أخرى، اشتكى اللاجئون بمعسكري  فرشنا وطولوم بشرق تشاد  من عدم مدهم بالمشمعات رغم حاجة الماسة  للمئات من اللاجئين لذلك مع اشتداد هطول الامطار.  وقال اللاجئون في المعسكرين ان المفوضية العليا للاجئين  لم توزع لهم حتى الان اية مشمعات رغم الوعود المتكررة منها بذلك.  واشتكى اللاجئون ايضا من تكاثر الباعوض، وتجمع مياه الامطار بالمعسكرين.  وناشدوا المنظمات  بالاسراع في ردم البرك، وتوزيع الناموسيات والمشمعات