السليك يدعو لتمثيل جميع مكونات شرق السودان

أكد مجلس الوزراء، في اجتماع يوم الثلاثاء، على ضرورة مراجعة المنهج المتبع في معالجة قضية الشرق وأهمية الإسراع بانعقاد مؤتمر أهل الشرق والتحضير الجيد له بما من شأنه مخاطبة كافة القضايا وبمشاركة الجهات المعنية بولايات الشرق المختلفة.

 

أكد مجلس الوزراء، في اجتماع يوم الثلاثاء، على ضرورة مراجعة المنهج المتبع في معالجة قضية الشرق وأهمية الإسراع بانعقاد مؤتمر أهل الشرق والتحضير الجيد له بما من شأنه مخاطبة كافة القضايا وبمشاركة الجهات المعنية بولايات الشرق المختلفة.

من جانبه أكد ، الكاتب الصحفي ومستشار رئيس الوزراء السابق فايز الشيخ السليك ، أهمية عقد مؤتمر شرق السودان والإسراع في تشكيل لجان  الإعداد للمؤتمر من جميع  مكونات الشرق بتنوعها الاجتماعي والسياسي والمدني وجميع أصحاب المصلحة.

وقال السليك، في مقابلة مع راديو دبنقا، إن المؤتمر ينبغي أن يناقش قضايا المشاركة في السلطة،  وقضية الحكم ، والحدود واللاجئين والهجرة وغيرها.  كما دعا لعدم فرض قضايا المؤتمر من جهة واحدة .

ودعا الحكومة للفصل بين قضايا شرق السودان العادلة ، وقضايا من وصفهم بالفلول والتي تتمثل في حل الحكومة وتشكيل مجلس عسكري . وقال إن هذه المطالب ستفسد قضية شرق السودان بمحاولة تصويرها كقضية تكتيكية لشد الأطراف من أجل خنق الحكومة في الخرطوم  واستغلالها ضد التحول الديمقراطي وتسميم الأجواء .

وقال فايز الشيخ السليك  إن مسار شرق السودان به الكثير من العيوب و تم تجميده عملياً ،مشيراً إلى أن اثنين من مناصب ولاة شرق السودان شاغرة ، بجانب وزارة التربية والتعليم المخصصة للمسار.وأوضح  إن اتفاق مسار الشرق يمكن أن يبنى عليه مستقبلاً في المؤتمر الجامع .

ودعا لمناقشة القضايا مع أصحاب المصلحة الحقيقيين مع إبعاد من وصفهم  بوكلاء الاستخبارات الدولية الاقليمية ، والفلول ووكلاء مكونات عسكرية من المناقشات . وشدد إن أي تلاعب أو عبث سيؤثر على شرق السودان .

ووصف السليك قضايا  شرق السودان بأنها  عادلة ومرتبطة بالتهميش الاقتصاددي والثقافي والتنمية والأمراض الفتاكة وسوء التغذية . وقال كان ينبغي أن تتم معالجة خاصة لقضايا شرق السودان دون ترك الثغرات لمن وصفهم بالفلول او من يدعمهم داخل السلطة الانتقالية . وقال إن اي توتر في شرق السودان يلقي بظلاله على البلاد بأسرها و دول الجوار .

وقال إن تزامن التطورات في  شرق السودان مع التفلتات الأمنية غرب كردفان ودعوات إغلاق الطرق في الشمال والوسط يقلل من امكانية  التوصل إلى حل لمشكلة الشرق .