الحزب الشيوعي يدين قصف الحكومة شعبها فى دارفور بالكيماوية ونيويرك تايمز تطالب تقديم البشير للعدالة

أدان الحزب الشيوعي السوداني قصف الحكومة للمدنيين بدارفور بالأسلحة الكيماوية… وطالبت صحيفة نيويورك تايمز الواسعة الانتشار في افتتاحيتها … ووصف ياسر عرمان…

أدان الحزب الشيوعي السوداني قصف الحكومة للمدنيين بدارفور بالأسلحة الكيماوية والبراميل. وطالب فى بيان له مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي بإجراء تحقيق دولي مستقل في ما ورد من اتهامات، وتقديم المتورطين فيها للعدالة اقتصاصاً للضحايا. وقال صديق يوسف عضو اللجنة المركزية لـ”راديو دبنقا” إن الهدف من هذه الممارسات والسياسات الممنهجة تغيير التركيبة السكانية والاجتماعية في هذه المناطق عن طريق التطهير العرقي، وإجبار السكان الأصليين على النزوح منها قسراً، وإحلال آخرين محليين ووافدين يتبعون له مكانهم.

وقال صديق يوسف إن هذه السياسات الإجرامية امتدت لتشمل مناطق السدود في الشمال وأراضي مشروعي الجزيرة والمناقل والرهد، مشيرا إلى أن الحزب سيقيم اليوم الأربعاء مؤتمر صحفيا لتوضيح وكشف حجم انتهاكات نظام الخرطوم لحقوق الإنسان فى السودان.

وفى الولايات المتحدة طالبت صحيفة نيويورك تايمز الواسعة الانتشار في افتتاحيتها بعنوان (غاز سام في دارفور) بتجديد الجهود لوضع حد لحمام الدم فى دارفور وتقديم عمر البشير للعدالة.

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن المزاعم الجديدة باستخدام الأسلحة الكيميائية ينبغي أن تدفع الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية والحكومات والنشطاء الذين هتفوا، في وقت سابق، دعماً لأهل دارفور قائلين (ليس تحت بصري ) لتجديد جهودهم لوضع حد لحمام الدم ولتقديم البشير للعدالة. وقالت الصحيفة إنه "لو ظلت روسيا والصين مثابرتين علي العرقلة، فعلى الأقل سيكون واضحاً من هو الذي يمكّن لتلك  الفظائع". ودعا الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان إلى برنامج للتعبئة وسط السودانيين فى الداخل والخارج لتصعيد قضية استخدام النظام للأسلحة الكيميائية.

ووصف ياسر عرمان فى حديث لصحيفة حريات المستقلة تقرير منظمة العفو الدولية بالشجاع، موضحا أن التقرير جعل ظهر نظام الخرطوم إلى الحائط وكسر حاجز الصمت الدولى حول جرائم الحرب والإبادة فى السودان، وأماط اللثام عما يجرى في دارفور وهو يستحق وقفة متأنية وتصور دقيق من المعارضة السودانية لتعديل موازين القوى الخارجية لمصلحة مطالب الشعب السودانى فى التغيير.

Welcome

Install
×