الأمم المتحدة تدين هجوم الدعم السريع على مستشفى الفاشر ومناوي يعلن عودة المستشفى للعمل

جانب من آثار قصف قوات الدعم السريع للفاشر - المصدر صفحة تنسقية لجان المقاومة بالفاشر على الفيسبوك

واشنطن: الإثنين 10 يونيو 2024 (راديو دبنقا)
أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، عن صدمته الشديدة لدى تلقيه أنباء هجوم قوات الدعم السريع على مستشفى الفاشر، يوم السبت.
وأفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن عناصر من قوات الدعم السريع اقتحموا المستشفى وأطلقوا النار ونهبوها، بما في ذلك سرقة سيارة إسعاف تابعة للمنظمة. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إنه لم يتأكد بعد من التحقق من عدد الضحايا.
وقال غريفيث، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن تصاعد العنف في الفاشر يوجه ضربة قاصمة للمدنيين في أحلك ظروفهم. وأكد على ضرورة وقف القتال والنهب والفظائع التي يشهدها السودان مرارًا وتكرارًا.
وأوضح مكتب أوشا إنه في وقت وقوع الهجوم، كان بالمستشفى 10 مرضى وفريق طبي محدود، حيث قامت منظمة أطباء بلا حدود وفرق وزارة الصحة بنقل المرضى والخدمات الطبية إلى منشآت أخرى في وقت سابق من الأسبوع بسبب تصاعد القتال.
وأفادت المنظمة بأن المستشفى تعرض لقصف مباشر بقذائف الهاون والرصاص ثلاث مرات بين 25 مايو و 3 يونيو، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 14 مريضًا ومقدمي رعاية.
وأعلن حاكم دارفور مني أركو مناوي في حوار مع قناة الجزيرة مباشر اليوم عودة المستئفى إلى العمل. ويعتبر المشتشفى واحدا من اثنين فقط من المرافق في المدينة التي تجرى فيها عمليات جراحية، وكان يعتبر أحد أهم مستشفيات الإحالة لعلاج جرحى الحرب في المدينة، حيث أنه المنشأة الوحيدة المجهزة للتعامل مع الإصابات الجماعية. ففي الفترة ما بين 10 مايو و 6 يونيو، لجأ أكثر من 1300 مصاب للعلاج في مستشفى الفاشر، حسب أوشا.
كما أعربت منظمة الصحة العالمية في السودان عن صدمتها لدى سماع أنباء هجوم آخر على منشأة صحية في ود النور بولاية الجزيرة، والذي أدى إلى وفاة ممرضة أثناء أداء واجبها في رعاية المرضى.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه بموجب القانون الدولي الإنساني، يجب حماية المرافق الطبية والعاملين والمعدات الطبية من الهجمات والنهب وغيرها من أشكال العنف. كما يجب حماية الجرحى والمرضى وتقديم الرعاية التي يحتاجون إليها.

Welcome

Install
×