أطباء السودان تطالب “الدعم السريع” بإطلاق سراح طبيب في الجنينة

امستردام: الثلاثاء 6 أكتوبر2026: راديو دبنقا

أعلنت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان عن اعتقال الدكتور مبارك بشارة أحمد الطيب الطبيب العمومي بمستشفى الجنينة، لدى استخبارات قوات الدعم السريع منذ يوم السبت 26 سبتمبر.

وقالت اللجنة في بيان اطلع عليه “راديو دبنقا” إنَّ د.مبارك بشارة تم اعتقاله من منزله بمدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور من قبل مجوعة مسلحة تابعة للدعم السريع. وأضافت: “انطلاقاً من دورنا النقابي والمهني تجاه قواعد الأطباء فإننا نحمل الجهات التي اعتقلت د. مبارك المسؤلية الكاملة عن سلامته ونطالب بإطلاق سراحه فوراً”.

وطالبت اللجنة بالتوقف عن التضييق على الأطباء والمنشآت الصحية وكل ما من شأنه التأثير على الخدمة الصحية للشعب السوداني الذي يعاني من ويلات الحرب التي يزداد اتسعاها، وتتسبب في انهيار الخدمات الصحية. وناشدت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان والمنظات الدولية ذات الصلة بالتدخل للافراج عن الطبيب المعتقل .

عدم التعرض للطبيب


من جهتها، قالت المتحدثة بإسم اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، دكتورة أديبة إبراهيم السيد لـ”راديو دبنقا” إنَّ دكتور مبارك طبيب عمومي ظل يعمل في الطوارئ في مستشفى الجنينة، منذ بداية الحرب، رغم انهيار الوضع الصحي، مضيفة بأنه كان قائم بكل واجباته بهمة ونشاط نحو مواطنيه وأهله. وفجأة تم اعتقاله من قبل الدعم السريع من منزله داعيةً للإفراج الفوري عنه دون أي شروط.

وأضافت بان لديهم زميل آخر معتقل لدى الاستخبارات العسكرية في القضارف، مناشدة المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية وزارة الصحة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسلطة التاسيس بالضغط على الطرفين لعدم التعرض للأطباء.

وأوضحت أنهم يؤدون في واجب إنساني، وتابعت قائلةً: “من المفروض أن نجد تمييز واضح من الكل، يعرفوا أن الطبيب يؤدي واجبه في ظروف وبيئة عمل سيئة جداً مع عدم توفر الكثير من الكوادر الصحية المساعدة، وانعدام الأدوية، ورغم كل ذلك والطبيب ما زال واقفاً يعمل ويفدي بنفسه في شعبه”.

وشددت على عدم إقحامهم كأطباء في أي صراعات موكدةً أنهم يقومون بواجبهم بإخلاص،واضافت: أنَّهم في وقت الحرب ليس لديهم غير العمل الإنساني.

ورأت أن مهمة الطبيب إنسانية ولا يجب أن تواجه باعتراض أوتلويثها بتهم غير مقبولة، وأكدت أن 21 طبيباً لا يزالون في عداد المفقودين .

واعتبرت أن هذه الممارسات تدفع الكوادر الطبية للتفكير في الهجرة بسبب القسوة والتنكيل بهم وتعريض حياتهم للموت أثناء تأدية واجبهم.

Welcome

Install
×