أطباء : الدعم السريع يحتجز 47 من الكوادر الطبية و(88) اخرين بمدينة الجنينة
أطباء : الدعم السريع يحتجز 47 من الكوادر الطبية و(88) اخرين بمدينة الجنينة
صورة لزنزانة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي
الجنينة : 5 نوفمبر 2026: راديو دبنقا
أعربت شبكة أطباء السودان عن بالغ قلقها إزاء المعلومات الواردة بشأن استمرار احتجاز قوات الدعم السريع لعشرات الكوادر المهنية بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، في ظروف تثير مخاوف جدية على سلامتهم وأوضاعهم الإنسانية.
وقالت الشبكة في بيان اطلع عليه “راديو دبنقا”: بحسب المعلومات التي تلقتها الشبكة، فإن عدد المحتجزين يشمل (47) من الكوادر الطبية، إلى جانب (88) من المعلمين وأساتذة الجامعات، داخل عدد من مراكز الاحتجاز بمدينة الجنينة، من بينها مقر بعثة اليوناميد السابق، ومعتقلات داخل قيادة الفرقة (15) مشاة، وسجن أردمتا.
وأكدت شبكة أطباء السودان أن احتجاز العاملين في القطاع الصحي يحرم آلاف المواطنين من الخدمات الطبية التي هم في أمس الحاجة إليها، خاصة في ظل التدهور الكبير الذي يشهده القطاع الصحي ونقص الكوادر المؤهلة في مناطق النزاع.
وأعربت عن قلقها إزاء الأوضاع الإنسانية والصحية للمحتجزين في هذه المرافق، في ظل المعلومات الواردة بشأن وجود أعداد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، داخل أماكن الاحتجاز، ما يستدعي السماح للجهات الإنسانية والحقوقية المختصة بزيارة المحتجزين والاطلاع على أوضاعهم وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.
ولفتت الشبكة إلى أن الأطباء والعاملين الصحيين يتمتعون بحماية خاصة بموجب المبادئ الإنسانية والقانون الدولي الإنساني، وأن أي إجراءات تتعلق بهم يجب أن تتم وفق أسس قانونية واضحة تضمن حقوقهم وسلامتهم وكرامتهم الإنسانية.
وطالبت قوات الدعم السريع بالكشف عن أماكن وجود المحتجزين والسماح بالتواصل مع أسرهم، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة، والإفراج عن جميع المحتجزين الذين لم توجه إليهم اتهامات قانونية معترف بها أو لم يمثلوا أمام إجراءات عدلية عادلة.
ودعت شبكة أطباء السودان، المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى متابعة أوضاع المحتجزين والضغط من أجل ضمان سلامتهم واحترام حقوقهم الأساسية.
وشددت على أن استمرار احتجاز الكوادر الطبية والأكاديمية يفاقم من الأوضاع الإنسانية والخدمية في الإقليم، ويزيد من معاناة المجتمعات المحلية التي تعتمد على هذه الكفاءات في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية

and then