قوى “إعلان المبادئ” تُحذّر من بدء حملة عسكرية جديدة تستهدف المعدّنين على الحدود السودانية

قصف جوي لمناطق التعدين في شمال الوادي عل الحدود اليودانية المصرية- أكتوبر 2026 قوى "إعلان المبادئ" تُحذّر من بدء حملة عسكرية جديدة تستهدف المعدّنين على الحدود السودانية

قصف جوي لمناطق التعدين في شمال الوادي عل الحدود السودانية المصرية- أكتوبر 2026

أمستردام 8 نوفمبر 2026: راديو دبنقا

حذّرت “قوى إعلان المبادئ السوداني” من تداعيات بدء مرحلة عسكرية جديدة أعلن عنها الجيش المصري بالتنسيق مع القوات المسلحة السودانية، استهدافاً لمناطق التعدين على الحدود تحت ذريعة “ملاحقة عصابات الذهب والتسلل”، مُعبّرة عن قلقها البالغ من سقوط ضحايا جُدد بين المدنيين العُزّل.

وأوضحت القوى المدنية، في بيان رسمي، أن هذه العملية العسكرية المزمع تنفيذها تأتي امتداداً لهجمات سابقة شهدتها منطقة منجم “العقيدات” بولاية البحر الأحمر، وأسفرت عن مقتل ومصرع العشرات من المعدّنين دون فتح أي تحقيقات مستقلة أو محاسبة للجهات المتورطة.

ورفض القيادي باعلان المبادئ محمد عبدالرحمن الناير إطلاق وصف “العناصر الإجرامية” على المعدّنين التقليديين، مؤكداً أنهم مواطنون دفعتهم الظروف المعيشية والحرب للعمل في مناجم الذهب. كما شكك البيان في الادعاءات التي تشير إلى اقتصار العمليات على الأراضي المصرية، مؤكداً وفق شهادات ميدانية أن الغارات السابقة وقعت داخل عمق الأراضي السودانية.

وحذّرت قوى إعلان المبادئ من أن اتخاذ قضية المعدّنين ذريعةً يُمثّل تمهيداً لفرض أمر واقع وتمدد عسكري أجنبي، مُشيرةً إلى اتساع نطاق عمليات نهب الموارد الطبيعية وفي مقدمتها الذهب عبر شبكات منظمة.

وحمّلت القوى المدنية السلطات العسكرية السودانية المسؤولية عن التفريط في صون السيادة الوطنية والتغاضي عن الهجمات الخارجية، مُعلنةً عزمها تصعيد القضية في المحافل الإقليمية والدولية كالأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، مع المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، ودعوة كافة مكونات المجتمع السوداني للتكاتف وحماية أراضي البلاد ومواطنيها.

Welcome

Install
×