تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

(70) نائبا يعترضون على تمديد حالة الطوارئ في كسلا وشمال كردفان واستنكار نشطاء الشرق

يوليو ٢٠ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
لمجلس-الوطني(ارشيف)
لمجلس-الوطني(ارشيف)

استنكر نشطاء من شرق السودان إجازة البرلمان لتمديد الطوارئ في كسلا لستة أشهر بالرغم من اعتراض 70 نائباً يمثلون 10 من الأحزاب المشاركة بالإضافة لكتلة التغيير والنواب المستقلين. وحذر القيادي في شرق السودان حامد إدريس في حديث لراديو دبنقا ، لراديو دبنقا من أن يؤدي العنف المفرط الذي يمارسه افراد الامن والجيش والشرطة والمليشيات ضد الأهالي إلى الاحتقان وتعقيد الأوضاع.  

من جهة ثانية دعا البيان الذي أصدره ناشطون من شرق السودان إلى تشكيل تحالف شعبي عريض يتفق على العموميات التي تشكل اولويات إنسان شرق السودان ، وأشاد بتوقيع المئات من الفعاليات المختلفة بشرق السودان على المذكرة الرافضة لتمديد الطوارئ. ودعا حامد إدريس الاحزاب والحركات السياسية والناشطين إلى مساندة حراك أهل الشرق المتصاعد، وعدم التعامل مع أوضاع شرق السودان وأحداثه كقضية ثانوية.

وحذر صغار المزارعين بولاية القضارف من فشل زراعة السمسم والدخن خلال الموسم الحالي بسبب عدم توفر الجازولين وارتفاع تكاليف الإنتاج . وقال مزارعون من محليات القضارف المختلفة، لراديو دبنقا إن تكاليف حراثة الخمسة فدان ارتفعت خلال اسبوع واحد  من 600 جنيهات إلى 800 جنيها ، فضلاً عن عدم توفر الوقود حيث ارتفع سعر برميل الجازولين في السوق الأسود  إلى 8 آلاف جنيه، بينما بلغ  سعر لتر المبيد 350 جنيه.  

وفي نفس الموضوع أفاد مزارعون بارتفاع اسعار الأيدي العاملة مشيرين إلى عزوف العمالة الإثيوبية عن العمل في هذا الموسم بسبب تدهور الجنيه والغلاء الطاحن في البلاد. واتهموا جهاز الأمن باستهداف صغار المزارعين بعدم توفير الوقود لهم ومصادرة كميات الوقود التي يشتروناه من السوق الاسود للزراعة. وحمّل المزارعون الحكومة مسئولية فشل الموسم الزراعي بسبب عدم توفير الجازولين.

وتسببت الأمطار التى ضربت مدينة الفاو بولاية القضارف اخيرا في تلف أطنان من لوزة القطن التقاوى وبالات القطن وقدرت الخسائر بمبلغ 162 مليون جنيه، منها تلف ألف طن من البذرة بقيمة 75 مليون جنيها ، و3 آلاف بالة قطن قيمتها 25 مليون جنيها ، وألف طن من البذرة التجارية قيمتها بنحو 5 ملايين جنيها وتلف (7) آلاف بالة من القطن غير المحلوج تبلغ قيمتها 56 مليون جنيها.


عودة الي النظرة العامة