تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

وقفات احتجاجية ومواكب بمدن بالولايات تندد بالهجوم على المعتصمين امام القيادة العامة وتطالب بالمحاسبة ونقل السلطة للمدنيين

مايو ١٥ - ٢٠١٩ راديو دبنقا
تظاره احتجاج(وكالات)
تظاره احتجاج(وكالات)

عمت حالة من الغضب و الغليان في جميع ولايات السودان جراء مجزرة اعتصام القيادة العامة التي راح ضحيتها خمسة أشخاص ومئات الجرحى .حيث شهدت ولايات نهر النيل والجزيرة وشمال كردفان وجنوب دارفورنيالا  والبحر الأحمر وكسلا والقضارف مواكب احتجاجية تنديداً بالمجزرة. ففي ولاية نهر النيل خرج الآلاف مساء الاثنين في مواكب عفوية من مختلف أحياء المدينة استنكاراً للمجزرة .وقال أحد المشاركين في المواكب  لراديو دبنقا ان المواكب خرجت من جميع أحياء المدينة وخاصة أحياء المطار و الشرقي والحصايا والمربعات والموردة الداخلية . وجابت المواكب جميع أرجاء المدينة وانطلقت صوب قيادة الجيش مرددة هتافات تطالب بمحاكمة مرتكبي المجزرة وتسليم السلطة لحكومة المدنية .

وفي جنوب دارفور سيّر مواطنو نيالا موكباً احتجاجياً استنكاراً لقتل المعتصمين في القيادة العامة يوم الاثنين. وردد المشاركون في الموكب الذي جاب أرجاء المدينة هتافات تطالب بالقصاص العاجل من الجناة وحمل المتظاهرون لافتات تطالب المجلس العسكري بتسليم السلطة لحكومة مدنية.

وفي شرق السودان انطلقت مواكب احتجاجية  من جميع أحياء مدينة كسلا ،مساء الاثنين، إلى قيادة اللواء 41 تنديداً بمجزرة القيادة العامة بالخرطوم .وقال هيثم عيسى بقوى إعلان الحرية والتغيير القيادي بكسلا لراديو دبنقا إن محتجين غاضبين أغلقوا جسر القاش الذي يربط بين شرق المدينة وغربها بالمتاريس .وأشار إلى استمرار الفعاليات التصعيدية في مقر الاعتصام مطالباً جميع المواطنين بالمشاركة في الفعاليات.

وفي ولاية البحر الأحمر  انطلقت مواكب ضخمة من مختلف أحياء مدينة  بورتسودان مساء الاثنين ، ومواكب للأطباء أمس الثلاثاء، استنكاراً  لمجزرة اعتصام القيادة للعدالة . وقال الصحفي أمين سنادة لراديو دبنقا  إن المدينة تشهد حالة من الاحتقان و الغليان حيث تم تنظيم مخاطبات في جميع أسواق تطالب بالكشف عن مرتكبي المجزرة وتقديمهم للعدالة .وبيّن إن المعتصمين مددوا المتاريس إلى مسافات بعيدة عن مقر الاعتصام تصعيداً لأعمال المقاومة . وذكر  إن الأطباء سيروا موكباً من أمام المستشفى التعليمي تنديداً بقتل المعتصمين ، كما أعلن اتحاد الأدباء والفنانيين إلغاء كافة برامجه التي كان من المقرر إقامتها في مقرها وتحويلها إلى مقر الاعتصام وطالب بتقديم مرتكبي المجزرة للعدالة.

وفي ولاية الجزيرة نفذ مئات المواطنين في مدني موكباً إلى مقر الاعتصام أمام  أمانة الحكومة تنديداً بمجزرة اعتصام القيادة العام بالخرطوم. وطالب متحدثون في مخاطبات بمقر الإعتصام بالإسراع بتقديم المتورطين إلى العدالة وأعلنوا رفضهم القاطع لفض الاعتصامات في الخرطوم والولايات قبل تنفيذ مطالب الثورة .مؤكدين تصديهم لأي قوى تحاول إزالة المتاريس وفض الاعتصامات.


عودة الي النظرة العامة