تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

وفد تحالف نداء السودان بالداخل يتوجه لاجتماع تشاوري مع الوساطة الافريقية في اديس ابابا

ديسمبر ٦ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
نداء السودان بالداخل(ارشيف)
نداء السودان بالداخل(ارشيف)

من المنتظر ان تشهد العاصمة الاثيوبية اديس ابابا الاحد القادم التاسع من ديسمبر انعقاد الاجتماع التشاوري  بين الالية الافريقية رفيعة المستوى  بقيادة ثامبو امبيكي  وقوى نداء السودان. وقال  خالد عمر نائب رئيس المؤتمر السوداني  والقيادي بقوى نداء السودان لراديو دبنقا ان وفدا من قوى نداء السودان بالداخل سيتوجه الى اديس ابابا بعد تلقيه الدعوة من امبيكي  للاجتماع التشاوري  حول احياء العملية السلمية التي اصابها الجمود والسكون منذ التوقيع على  خارطة الطريق في شهر اغسطس من العام 2016. واكد خالد لراديو دبنقا من الخرطوم امس، ان موقفنا وهو موقف قوى النداء مع الحل السياسي الشامل الذي يتناول جذور القضايا ويحدث تغيير حقيقي واضاف قائلا ( لا نقبل ولا ننخرط في اي نوع من انواع الحلول السياسية الترقيعية  او التي تحافظ على بنية النظام الحالي  وتغفل مطالب الناس الحقيقية  في ايقاف الحرب واقرار سلام عادل يخاطب المسببات الاساسية التي ادت لنشوب الحرب ). واكد ان اي حل سياسي يفتح الباب لتفكيك الشمولية ولاحلال السلام ولاعادة بناء الدولة  على اسس جديدة. وتابع (وفي نفس الوقت  اي تسوية ناقصة وفطيرة مهمتها المحافظة على النظام الحالي او تتحول لمحض محاصصات  نحن براء منها  ولسنا جزءا منها بأي حال من الاحوال ). واكد ان قوى نداء السودان  كلها متوافقة على هذا الموقف  وستكون  على تواصل مستمر مع الرأي العام  ومع القوى السياسية  الاخري ومع المجتمع الدولي  لاطلاعه بتطورات الموقف).

 ومن جهة اخري قال نائب رئيس جهاز الأمن جلال الدين الشيخ إن نتائج لقاءات رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت مع فصيلا الحركة الشعبية شمال والحركات المسلحة الاخري ستطرح على طاولة المحادثات الاسبوع المقبل. وقال جلال الدين في تصريحات بولاية النيل الأزرق إن "اللقاء الذي تم بين الحركات المسلحة وحكومة جنوب السودان وما توصلوا إليه من رؤى ستطرح في محادثات السلام الأسبوع القادم". وأشار إلى أن الأطراف كافة تعي سلبيات الحرب وإفرازاتها وأنها ستعمل على الاستفادة من التجارب السابقة. وكان  الرئيس سلفا كير تبنى  مؤخرا مبادرة لجمع الحركات المسلحة بالحكومة السودانية في محاولة منه للمساهمة في جلب السلام الى البلد الجار، وقرر أن تشمل حركات دارفور علاوة على الحركة الشعبية شمال، بزعامة كل من عبد العزيز الحلو ومالك عقار، واقناعهما بالجلوس الى الحكومة السودانية في وفد واحد.


عودة الي النظرة العامة