تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

نفاد المخزون الغذائي ل(ثلث) سكان جنوب كردفان والنيل الازرق وعودة ازمة الرغيف بقوة في الولايات ويباع ب(5) جنيهات في فوربرنقا

مارس ٢٨ - ٢٠١٩ راديو دبنقا
ازمة الرغيف(ارشيف)
ازمة الرغيف(ارشيف)

قال صندوق الإغاثة الإنسانية بأن ثلث السكان المحليين في مناطق جنوب كردفان والنيل الأزرق لا يمتلكون مخزونًا غذائيًا يقيهم فترات القحط المقبلة، مما ينذر بأزمة غذائية عميقة. ووفقًا لتقرير متابعة الحالة الإنسانية في مناطق جنوب كردفان والنيل الأزرق، والصادر عن وحدة التنسيق التابعة لصندوق الإغاثة، فإنه على الرغم من حالة الأمن الغذائي المستقر نسبيًا، إلا أن المخزون الغذائي لدى السكان المحليين في تلك المناطق بدأ ينضب بشكل سريع خلال شهر فبراير الماضي. كما كشف التقرير ، ارتفاع اسعار المحاصيل الغذائية لمستوى أعلى من المتوسط، مع توقعات بزيادة في الإرتفاع بسبب ضعف القوة الشرائية للسكان. واستناداً لتقرير صندوق الإغاثة الإنسانية، فإن ما بين 50% إلى 70% من السكان المحليين في النيل الأزرق، قد نفذ فعلياً مخزونهم الغذائي خلال الشهر الماضي، وهو ما دفع ما نسبته 75% من السكان لشراء احتياجاتهم الغذائية من السوق المحلي.

وتشهد العديد من الولايات أزمة نقص في الرغيف في ظل انعدام الدقيق، حيث بلغ سعر الرغيفة فى محلية فوربرنقا بغرب دارفور 5 جنيهات ، واكد اصحاب الافران أنهم لا يتحصلون على اي دقيق مدعوم. من جانبه اقرالأمين العام لاتحاد المخابز جبارة الباشا، بوجود نقص في حصة الولايات من الدقيق، موضحا إن حصتها غير كافية مقارنة بحجم الاستهلاك. وقال إن ولاية الخرطوم تستحوذ على نسبة (45%) من الحصة اليومية للدقيق بواقع (45) ألف جوال ، بينما يوزع الباقى على الولايات.

وأعلن اليوم الصندوق القومى للإمدادات الطبية ، زيادة فى سعر الأنسولين الخاص بمرضى السكرى بلغت نسبتها 150% .ووصف تجمع الصيادلة المهنيين الزيادة بانها ضربة أخرى على جسد المواطن، مُحملة إياه أعباء جديدة ،و مكذبة لوعود الحكومة بشأن إستقرار أسعار الأدوية. وقال تجمع الصيادلة فى بيان ان الأنسولين الذي لا بديل عن إستخدامه بالنسبة لمرضي السكري الا الموت بعد هذه الزيادات ، ادت الى استخدام حقنة الانسولين لاكثر من مرة نسبه لغلاء سعرها وتارةً لإنعدامها

واشتكى مواطنومدينة الفاشر من انقطاع وتذبذب التيار الكهربائى ، خاصة اصحاب الورش والمهن الحرفية والمحلات التجارية في الأسواق نتيجة تعطل اعمالهم واجهزتهم الكهربائية. وفى الخرطوم أعلنت وزارة الري والكهرباء، عن قطوعات مبرمجة لجميع القطاعات (السكني، الصناعي، الزراعي) في الأيام القادمة

 


عودة الي النظرة العامة