تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

نشطاء يستنكرون تكريم منتدى الكرامة الأفريقية للبشير واختياره رمزاً للصمود والعزة باديس ابابا

يوليو ٣٠ - ٢٠١٦ راديو دبنقا / وكالات
تكريم الرئيس البشير(دبنقا)
تكريم الرئيس البشير(دبنقا)

كرم  منتدى الكرامة الأفريقية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا يوم الجمعة الرئيس عمر البشير بعد أن اختاره رمزاً للصمود والعزة الأفريقية. وانطلق منتدى الكرامة الذي كرم البشير أمس بمبادرة لعدد من الجامعات والمراكز الأفريقية، تشمل جامعة الأمم المتحدة للسلام بأديس أبابا وجامعة أديس أبابا، وجامعات ومراكز بدولتي تنزانيا والكاميرون ومعهد السلام بالسودان وعددا من الشخصيات العلمية والقيادية الأفريقية. وسبق تكريم البشير في أديس لقاء أجرته قناة روسيا اليوم مع البشير شن فيه هجوما على المحكمة الجنائية الدولية وهو المتهم والمطلوب إمامها بارتكاب إبادة جماعية لتورطه في جرائم حرب في دارفور.

لكن قانونيين وخبراء في القانون الدولي وحقوق الإنسان ونشطاء سخروا من تكريم البشير عبر ما يسمى منتدى الكرامة ووصفوا تكريمه بأنه إنكار للعدالة واستفزاز وضربة في الوجه لكل الضحايا ولكل أفريقيا وشعوبها. وقال أحمد حسين آدم الباحث بجامعة كورنيل الأمريكية لـ”راديو دبنقا” إن الذين يستحقون الكرامة  والعزة والتكريم الحقيقي هم ضحايا في دارفور وضحايا البشير المقيمون في المعسكرات وليس من سماه المجرم الذي ارتكب الإبادة في حق شعبه وقتل منهم 400 ألف شخصا في دارفور، وذلك بعد أن صدر في مواجهته أمر قبض من المحكمة الجنائية الدولية.

ووصف أحمد حسين تكريم البشير بأنه عار مضيفا أن الاحتفال به مستفز ولايمكن تبرئة البشير من المحكمة الجنائية ولن يستطيع أن يقلب الحقائق. وأكد أن الجرائم المرتكبة من قبل البشير لا تسقط بالتقادم ولا بالعفو ولا بمثل هذا الاحتفال الذي وصفه بالزائف. 

 وحول حديث البشير حول المحكمة الدولية وما أشيع حولها في وسائل الإعلام السودانية بأنها مجرد أكاذيب وإشاعات زائفة غير موجود إلا في وسائل الإعلام الحكومية التي تصنع الكذب وتصدقه. ووصف المحكمة الجنائية بأنها صارت كابوسا للبشير. وقال إن تلك الاحتفالات والتكريمات الزائفة والممولة من أموال الفساد لا يمكن لها أن تشيع المحكمة أو تقبرها. وأكد أن المحكمة الجنائية الدولية وجدت لتبقى كإنجاز إنساني رفيع منذ محاكم نوربيك والنازية وأنها تمثل التطور والنموذج لحركة الشعوب.


عودة الي النظرة العامة