تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

مواطنو ولاية غرب كردفان يشتكون من تردي الخدمات ومزارعو ولايات جنوب كردفان وكسلا والشمالية يشكون من انعدام الوقود

يوليو ١٢ - ٢٠١٩ راديو دبنقا
نفاد الوقود(ارشيف)
نفاد الوقود(ارشيف)

اشتكى مواطنو محليات المجلد،الفولة وبابنوسة بولاية غرب كردفان  من تردى مريع فى الخدمات الاساسية من ماء وكرهباء وطرق.وقال مواطنون لراديو دبنقا من مدينة بابنوسة ان خدمات الماء والكهرباء والطرق دون المستوى المطلوب بشكل كبير. وقال الموظف الخير على  لراديو ان شبكة مياه الشرب تعمل ثلاثة مرات فى الشهر على الرغم من التزمامهم بدفع الفاتورة الشهرية كاملة والبالغ قدرها 120جنيه،واشار الخير الى شبكة الكهرباء بالمدينة لا تتجاوز فترة عملها (3) ساعات فى اليوم، ما يصعب معها متابعة بعض النشطة المهمة كالاخبار هذا الى جانب وعورة الطرق وانعدام السفلتة فى معظم ارجاء المحليات المختلفة،وارجع الخير ضعف الخدمات الى سوء التخطيط بجانب الاعطال الفنية المستمرة مع ضعف الرقابة من الجهات المعنية.

وفي ولاية جنوب كردفان شكا المزارعين بمحليات الدلنج الكبرى (الدلنج،هبيلة،دلامى) بجبال النوبة من صعوبة الحصول على وقود الزراعة لهذا الموسم،وارتفاع اسعار السلع فى الاسواق.وقال عبدالله ابوهم لراديو دبنقا من الدلنج ان حصة الجزاولين الممنوحة للمزارعين من قبل البنك الزراعى هى جالون لكل فدان،كما ان اسعارها غالية فى السوق الاسود اذ يبلغ سعر الجالون حوالى 400جنيه،هذا الى جانب ارتفاع اسعار السلع الاساسية،حيث بلغ سعر السكر 1680جنيه، وجركانة الزيت 1500جنية.

وفي شرق السودان ولاية كسلا حذر مزارعو مشروع حلفا الجديدة من فشل الموسم الزراعي الحالي بسبب عدم توفر الجازولين وارتفاع اسعار مدخلات الانتاج .وقال المزارع أحمد محمد لراديو دبنقا إن أسعار التقاوى ومدخلات الانتاج ارتفعت بصورة كبيرة عن الموسم الزراعي الماضي ، وأشار إلى عدم توفر الجازولين في محطات الوقود بالمدينة ، وأعرب عن مخاوفه من أن يردي ذلك إلى تأخير عمليات تحضير الأراضي الزراعية  مما يؤثر على الانتاج.

وفي الولاية الشمالية اشتكى المواطنون في مدينة دنقلا وضواحيها من استمرار ازمة الخبز والبنزين ، والارتفاع المتزايد في الأسعار ، وتردي الأوضاع المعيشية.وقال مواطن من دنقلا لراديو دبنقا إن صفوف المواطنين أمام المخابز ما زالت مستمرة ، إلى جانب استمرار صفوف العربات امام محطات الوقود .وأوضح إن الأزمة ليست بنفس الحجم الذي كانت عليه في عهد النظام البائد.


عودة الي النظرة العامة