تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

مواصلة حملة اعتقالات قيادات عليا عسكرية وإسلامية وقائد الانقلاب الفريق هاشم يحاول تبرئة الحركة الإسلامية المنتمي لها

يوليو ٢٧ - ٢٠١٩ الخرطوم / راديو دبنقا
الفريق اول عدوي رئيس هيئة اركان الجيش السابق(ارشيف)
الفريق اول عدوي رئيس هيئة اركان الجيش السابق(ارشيف)

تواصلت حملة الاعتقالات في مواجهة قيادات عسكرية وإسلامية، على خلفية المحاولة الانقلابية ، واعتقلت السلطات يوم الخميس المدير التنفيذي لمجموعة شركات سوداتل للاتصالات طارق حمزة ،و سيد الخطيب، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، والقيادي في المؤتمر الوطني ، ورئيس هيئة أركان الجيش الأسبق الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، كما، كما تم اعفاء الفريق محمد الحسن عبد الله من منصبه مديراً للتصنيع الحربي وعين اللواء دفع الله خميس بدلاً منه، واعفاء مدير جهاز تنظيم الاتصالات والبريد اللواء مصطفى عبدالحفيظ من منصبه، وتعيين الصادق جمال الدين خلفاً له.وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع فيديو للبيان الذي أعده قادة المحاولة الانقلابية الفاشلة بزعامة رئيس هيئة الأركان هاشم عبد المطلب واشتمل البيان استلام الجيش للسلطة وحل المجلس العسكري وحزب المؤتمر الوطني وحدد الفترة الانتقالية بعامين ، وشدد على إجراء محاكمات علنية للمفسدين واسترداد الأموال المنهوبة.

كما تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مسرب يُظهر فيه قائد الإنقلاب هاشم عبدالمطلب وهو يقر بتدبير المحاولة الانقلابية الفاشلة، ويعترف  بانتمائه للحركة الإسلامية،منذ أن كان ملازما بالجيش السوداني وذكر أنه تراجع عن فكرة تنفيذ الانقلاب بعد أن نصحته قيادات إخوانية مثل نافع علي نافع وعلي كرتي وعوض الجاز الزبير محمد الحسن بعدم القيام به  لكونه يقود إلى إراقة.

من جهة اخرى كشفت مصادر تفاصيل المحاولة الانقلابية كاملة من بداية التخطيط والمشاركين وموقع تسجيل بيان الانقلاب. وأوضحت المصادر أن المخططين كانوا يعتزمون تنفيذ الانقلاب في 10 يوليو بيد أن الكشف عن بعض أعضاء الفريق الانقلابي تسبب في إرجاء ساعة الصفر الى 24 يوليو، وبلغ المشتبهين في التورط في المحاولة أكثر من 70 من القوات المسلحة بينهم ضابطان يحملان رتبة الفريق و18 ضابطاً يحملون رتبة اللواء ،بجانب 15 ضابطاً من جهاز الامن، وعشرات من الإسلاميين والمؤتمر الوطني، يجري البحث عن بعضهم بعد أن أخفوا أنفسهم.


عودة الي النظرة العامة