تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

مقتل (6) وجرح (20) في اشتباكات بسواكن وحظر للتجول بالبحر الاحمر

أكتوبر ١٤ - ٢٠٢٠ بورسودان / راديو دبنقا

قتل 6 أشخاص واصيب  20 آخرين يوم الأربعاء في مدينة سواكن بولاية البحر الأحمر في مواجهات قبلية بين معارضي ومؤيدي قرار إقالة والي ولاية كسلا صالح عمار.
 فيما أغلق محتجون الطريق القومي بين بورتسودان والخرطوم وعدد من الطرق الرئيسية في مدينة بورتسودان إحتجاجاً على إقالة صالح عمار .
وقالت لجنة اطباء البحر الأحمر إن الوفيات والإصابات ناجمة عن الأسلحة البيضاء والعصي والآت الحادة وأوضحت إن الإصابات ما زالت تتوفد على مستشفى بورتسودان .
 وأوضحت إن الأوضاع مع زالت محتقنة مع هدوء نسبي في المدينتين ، و قطع بعض الطرق الرئيسية. وأدت الاحتجاجات إغلاق ميناء سواكن و شلل تام في الميناء، وعودة البصات السفرية إلى مدينة بورتسودان بسبب إغلاق الطريق . إلى جانب إغلاق عدد من الطرق والكباري الرئيسية في بورتسودان.
من جانبها أعلنت اللجنة الأمنية في ولاية البحر الأحمر حظر التجوال في مديني بورتسودان وسواكن اعتباراً من أمس الأربعاء بسبب الأوضاع الأمنية في الولاية وذلك  ابتداءً الساعة الثانية عشر ظهراً إلى الساعة الرابعة صباحاً إلى حين هدوء الأحوال الأمنية .
من جانبه قال ناظر قبيلة البني عامر علي إبراهيم دقلل في توضيح مصور إنهم تقدموا بمبادرة لرئيس الوزراء لإحتواء أزمة والي كسلا وأوضح إنهم فوجئوا بقرار إقالة الوالي ، وحمل الحكومة المسئولية كاملة تجاه ما يجري في شرق السودان .
الى ذلك أعلن الحزب الشيوعي إتفاقه مع المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة  على دور الشق العسكري في تأجيج الصراع في الشرق . 
وقالت الناطقة الرسمية بإسم الجزب الشيوعي آمال الزين التقى مع ممثلي المجلس أمس في المركز العام للحزب  وأن الطرفين اتفقا على رفض نهج المسارات في إتفاق جوبا وخطورته على وحدة السودان ، و رفض سياسة المحاور والتدخل الخارحي.
وأشارت إلى اختلاف الطرفين حول وجود بعض عناصر النظام السابق داخل المجلس الأعلى ودورهم في تنفيذ أجندة فلول النظام البائد، إلى جانب استخدام القبائل والإثنيات وإقحامها في الصراعات القائمة حالياً في الشرق وتأثيرها على حاضر ومستقل الإقليم .

 

وفيما يلي نص بيان لجنة اطباء السودان المركزية
فرعية البحر الأحمر 

 

((  بيان )) 

 

  - شهدت مدينة سواكن صباح اليوم تفلتات أمنية و إشتباكات قبلية دامية على خلفية  قرار رئيس مجلس الوزراء بإقالة والي ولاية كسلا. 

نتج عن الأحداث عدد من الوفيات والإصابات التي ما زالت تتوافد لمستشفيات مدينة بورتسودان. 

- بلغ عدد الوفيات  (٦)  حالات  و عدد الإصابات (٢٠) إصابة جميعها بالأسلحة البيضاء من عصي  وآلات حادة. 

تأتي الأحداث في ظل إنهيار واضح للقطاع الصحي  بالولاية متمثلاً في حوادث الجراحة و الباطنية ونقص في الكوادر الطبية و بعض معينات العمل والأدوية في الآونة الأخيرة. 

- تم فرض حظر التجوال بمدينتي سواكن و بورتسودان من الساعة الثانية عشر ظهراً و حتى الرابعة فجراً، 
لا زال الوضع محتقن مع هدوء نسبي في المدينتين ، و قطع بعض الطرق الرئيسية. 

عليه نستنفر كافة الكوادر الطبية و بالأخص طبيبات و أطباء الجراحة للإستعداد و تقديم المساعدة في حال حدوث أي طارئ. 

- تجدر الإشادة بمجهودات ( إدارة الطوارئ ومكافحة الأوبئة - طوارئ النزاعات) في إستجابتهم السريعة لتجهيز و زيادة سعة المستشفيات لإستقبال الإصابات. 

- نشدد و نطالب المسؤولين بتأمين كافة المرافق الصحية و الكوادر الطبية و تسهيل الحركة و توفير الترحيل و الوقود. 

هذا و سنوافيكم بالمستجدات.

 

* ملحوظة : (الوفيات و الإصابات هي التي وردت للمشرحة والمستشفيات)

 

إعلام اللجنة
١٤ أكتوبر ٢٠٢٠


عودة الي النظرة العامة