تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

معدلات الإصابة بالحصبة ترتفع بنسبة 158% والحزب الشيوعي يطالب الحكومة بإعلان الوباء

يوليو ٥ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
الحزب الشيوعي(ارشيف)
الحزب الشيوعي(ارشيف)

كشفت القطاعات الصحية للحزب الشيوعي عن الإرتفاع المضطرد في معدلات الإصابة بالحصبة في البلاد خلال العام الجاري بنسبة 158% مقارنة بالعام 2017 ، مطالبة الحكومة بالإعلان الفوري رسميا عن وباء الحصبة. وأكدت القطاعات الصحية في الحزب الشيوعي في مؤتمر صحفي عقدته بالخرطوم أمس، أن حالات الإصابة المؤكدة بالفحص المعملي  خلال هذا العام بلغت  1301 حالة مقابل  504 حالة في العام الماضي  . وذكرت بأن حالات الإشتباه بالإصابة بالحصبة خلال العام الجالي ارتفعت بمعدل  100% مقارنة بالعام الماضي حيث بلغت جملة المشتبهين بالإصابة بالحصبة في العام الحالي 2732 مشتبه مقارنة ب 1412 خلال العام بعام 2017. 

من جهة ثانية قالت القطاعات الصحية في الحزب الشيوعي في مؤتمر صحفي عقد أمس بالخرطوم، إن ولاية شمال دارفور تصدرت الولايات في عدد حالات الإصابة المؤكدة حيث بلغت 415  بنسبة 32% من جملة الحالات تليها ولاية البحر الأحمر 391  بنسبة 30%. وأرجعت ذلك إلى عدم العدالة في توزيع الموارد  الصحية، مشيرة إلى المفارقات الكبيرة في توزيع الأطباء اوالاخصائيين في الولايتيين بالمقارنة مع العاصمة الخرطوم . وطالبت القطاعات الصحية للحزب الشيوعي الحكومة بالكشف عن الأرقام الحقيقية لمعدلات الإصابة . كما طالبت باللتقصي عن اسباب الوباء وتوفير اللقاحات وتوزيعها فوراً، فضلاً عن توفير غرف العزل والعلاج المجاني. وأكدت ضرورة التثقيف الصحي باعراض المرض وطرق الوقاية في أجهزة الإعلام المختلفة وتنفيذ التدخلات الصحية بالتطعيم وتوزيع فايتمين (أ) لمنع حدوث المضاعفات فورا. وكذب الحزب التقارير الحكومية بتغطية 87% بالتحصين، موضحاً حيث بلغت حملة الحالات التي لم تتلقي تحصين الحصبة 59% من الحالات المؤكدة، وأن 18% فقط تلقت جرعة واحدة.

من جانبه أكد مسعود حسن السكرتير السياسي للحزب الشيوعي بالعاصمة القومية تحول البلاد لحاضنة للوبائيات المختلفة بما  يعبر عن الإنهيار كامل للنظام الصحي و تفشي سوء التغذية والفقر, وتسليع الخدمات الصحية. وأرجع خلال حديثه في المؤتمر الصحفي ارتفاع معدلات الحصبة إلى خصخصة القطاع الصحي ورفع الدعم عن الخدمات الصحية وتدني الإنفاق الإتحادي والولائي على الصحة  في الموازنة العام، بالإضافة إلى تشريد الكوادر الطبية وارتفاع معدلات الهجرة وتردي بيئة الميستشفيات. وطالب العاملين في القطاع الصحي بتنظيم جهودهم في مجالات المقاومة. كما دعا المواطنين  بالدفاع عن حقهم في العلاج وتشكيل لجان للمقاومة.

من جانبه دعا الدكتور عبد المجيد عثمان أخصائي طب المجتمع  إلى عدالة توزيع الخدمات الصحية وتوفير الرعاية الصحية الأولية ومشاركة المجتمع في التخطيط.

 


عودة الي النظرة العامة