تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

مزارعون بالجزيرة:الموسم الزراعي مهدد بالفشل والتصاديق الزراعية فساد

أغسطس ٣٠ - ٢٠١٥ دبنقا
ارشيف
ارشيف

حذر مزارعون بمشروع الجزيرة والمناقل من فشل الموسم الزراعي الحالي بسبب ضعف عمليات التحضير والاستعدادات وغياب التمويل وارتفاع قيمة العمليات الفلاحية وتأخير هطول الامطار وانتشار الافات الزراعية،واشتكي المزارعيين من التصاديق الزراعية للمساحة الواقعة خارج دائرة المشروع،

وأرجعوا شح المياه لعودة تصاديق الزراعة خارج نطاق الدورة الزراعية، والتي عادت مرة اخرى بعد منعها في وقت سابق.وشددوا علي ضرورة إلغاء التصاديق الخاصة بالترع والنواكيس، التي قالوا انهم تضرر منها كثيرا وخروجت مساحات كبيرة بسببها.

وكانت إدارة المشروع في أبريل 2012 قد أصدرت قرارا ألغت بموجبه تصاديق ري المساحات خارج الدورة الزراعية وشكلت ادارة لمكافحة الزراعة خارج الدورة تمثل فيها ادارة الري  والامن الاقتصادي وكلفت مدير الري وقتها بإعداد تقرير حول الشأن ورفعه الي مدير المجلس وتم تنفيذ القرار في العام 2013م لكن التصاديق رجعت مرة أخري.

وقال عضو سكرتارية تحالف المزارعين حسبو ابراهيم ان الموسم الزراعي الحالي شهد عوامل عديدة منها طبيعية خاصة بتأخير هطول الامطار التي أدت الي اختناقات عديدة في الري وشح في مياه ري المحصولات الزراعية واكد وجود نقص في المياه وقال العطش بالجزيرة يتفاوت من قسم الي اخر

واضاف المحاصيل التي تمت زراعتها مهددة بضعف الانتاج اذا لم تهطل الامطار واشار الي وجود خطر الافات الزراعية لاسيما(الدودة) واضاف هذا فساد اداري وغياب تام للرقابة والتخطيط السليم وسخر حسبو من اعلان الحكومة لزراعة مساحة مليون فدان بالجزيرة وقال(شوية فول وذرة ماقدر توفر ليها موية كيف تزرع مليون فدان) واردف:هذا هروب للامام ودفن للروؤس في الرمال بدلاعن مواجهة الواقع

وقال ابراهيم ان مشروع الجزيرة عندما كان في قمته لم تتجاوز المساحات المزروعة نسبة 500 الف فدان وتابع(هذه التصريحات شعارات ساكت) واردف(الحكومة تركت التخطيط السليم للزراعة واصبحت تعتمد علي الاقدار )واكد حسبو ارتفاع قيمة جوال السماد وقال بسبب الفساد وغياب الرقابة يباع جوال السماد بقرابة الثلاثمائة جنيه مشيرا الي ارتفاع مدخلات الانتاج وقال ان المزارع مهدد بالاعسار لضعف الانتاجية وان مصيره ومستقبله هو السجن.

من جهته أكد عضو التحالف المزارع محمد الجاك ابشمه ارتفاع العمليات الزراعية وغياب الرقابة وقال ان الزراعة في المشروع صارت (شختك بختك) واوضح ان عمليات الفساد متمددة بالجزيرة وشملت كافة اركان العملية الزراعية وتسأل ابشمة قائلا:كيف يتم السماح لشركة واحدة باستيراد السماد لمدة 25 عام ولم تتغيير

من جهته قال المزارع ابراهيم محي الدين ان الموسم الزراعي الحالي واجه تحديات عديدة منها ضعف التحضير والاستعدادات وغياب التمويل وارتفاع قيمة العمليات الفلاحية مشيرا الي ان تحضير مساحة 12 فدان تكلف تبلغ 3 الف جنيه وقال المزارع (مفلس وماعندوا قروش)

واوضح ان ذات المساحة تحتاج الي 12 جوال سماد وهي تكلف بأكثر من ثلاثة الف جنيه وتابع(لذلك قام غالبية المزارعيين بدنقة وتأجير اراضيهم الزراعية) واكد اصابة محصول الذرة بافة الدودة ووقال ان زراعة محصول القطن بالقسم ضعيفة خالص لا تتجاوز نسبة 3 الف فدان وحول المساحات المزروعة خارج دائرة المشروع قال ان تفتيش المعيلق فقط به أكثر من 200 فدان خارج المشروع يتم التصديق بها للمزارعين اولاد المصارين البيض وقيادات الحزب الحاكم لزراعتها بمحصول ابو سبعيين والخضروات و

في المقابل قال المزارع بتفتيش الترابي جاد كريم حمد الرضي ان التهديدات التي تواجه فشل الموسم الزراعي الحالي ليست سببها تاخير هطول الامطار باعتبار ان المشروع مصمم علي الري الانسيابي  وقال ان السياسات الزراعية خاطئة وهناك تخبط وضعف في الرقابة والتخطيط السليم  ووصف عودة التصديقات للمساحات الزراعية خارج دائرة المشروع بالمحسوبية والفساد.

وكان اتحاد الرعاة بولاية الجزيرة، قد كشف عن خطر محدق بالثروة الحيوانية بالولاية نتيجة لعدم هطول الأمطار في الولاية،

وشكا رئيس اتحاد الرعاة بولاية الجزيرة علي أبو الكرام من غلاء الأعلاف الموجودة في المصانع، ولفت لارتفاع أسعار جوال البذرة من (170) إلى (300) جنيه، وجوال الردة من (16) إلى (120) جنيهاً،وقال أن الولاية تمتلك مايزيد عن (10) ملايين رأس من مختلف المواشي (إبل، وبقر، وضأن وماعز


عودة الي النظرة العامة