تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الخلافات الشخصية بين سلفاكير ونوابه والسلاح سيعوقان تنفيذ اتفاقية السلام

أغسطس ٨ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
اطراف الحرب في جنوب السودان يوقعون اتفاقية الخرطوم(ارشيف)
اطراف الحرب في جنوب السودان يوقعون اتفاقية الخرطوم(ارشيف)

رهن محللون من جنوب السودان نجاح تنفيذ الاتفاقية التي تم توقيعها  بين حكومة جنوب السودان والحركات المعارضة في الخرطوم يوم الأحد  بتناسي مرارات الماضي وطي صفحة الخلافات الشخصية والتعامل بعقل مفتوح بين جميع الأطراف . وحذر الصحفي والمحلل السياسي المختص بقضايا الجنوب  براين اتيبه في مقابلة مع راديو دبنقا، امس  من تأثير الخلافات الشخصية بين الرئيس ونوابه الخمسة على سير تنفيذ الإتفاق . كما أوضح إن قضية تجميع قوات المعارضة من شأنها توسيع هوة الخلافات ونسف الإتفاق إذا لم يتم التعامل معها بحذر، فضلاً عن إشكاليات التمويل المتوقعة لعملية تجميع القوات. وقال براين إن الاتفاق نص على عدم دخول قوات رياك مشار إلى جوبا والإكتفاء بمجموعة رمزية، على أن تتكفل قوات الأمم والمتحدة بتوفير الحماية الشخصية له. وأوضح إن عدم تكافؤ ميزان القوة وتسليح  قوات الحركة الشعبية بقيادة سلفاكير وقوات الأمم والمتحدة يشير إلى عدم وجود الضمانات الكافية لسلامة رياك مشار.

ومن جهة ثانية اوضح الصحفي والمحلل السياسي براين إن فصيل من مجموعة جبهة الخلاص الوطني بقيادة رئيس الجبهة توماس سريلو لم يوقع على الإتفاقية بسبب خلافات حول توزيع السلطة في الولايات ونصوص الإتفاقية فيما يتعلق بمخاطبة قضايا الفساد . وتوقع استمرار المواجهات العسكرية بين الحكومة وقوات توماس سريلو في حال عدم الحاقه بالإتفاقية. وأعرب المحلل السياسي براين اتيبه عن أمله في أن تؤدي الإتفاقية إلى زيادة انناج البترول وزيادة الدخل القومي ، مطالباً بوضع الأسس الصارمة لتوظيف عائدات البترول وتوجيهها لتوفير الخدمات وتشييد  الطرق والبنية التحتية وتوفير الصحة والتعليم. وأكد براين على ضرورة مراقبة دول الجوار لتنفيذ الإتفاق خاصة فيما يتعلق بالتوظيف الأمثل لعائدات البترول لصالح المواطنين وعدم استغلالها السالب بواسطة العناصر الفاسدة.


عودة الي النظرة العامة