تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

مجلس الصحوة الثوري يعلن رسميا انطلاق العمل المسلح لاسقاط نظام المؤتمر الوطني

نوفمبر ٢٣ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
مجلس الصحوة بقيادة الشيخ موسى هلالارشيف)
مجلس الصحوة بقيادة الشيخ موسى هلالارشيف)

اعلن مجلس الصحـــوة الثوري السوداني الذي يتزعمه المعتقل الشيخ موسى هلال رسمياً انطلاق مرحلة العمل العسكري المسلح والتحرر من قبضة  ما اسماه بعصابة السلطة الحاكمة من خلال وعبر العمل الثوري والمواجهة العسكرية مع حكومة الخرطوم والتي تستمر  بكل الوسائل المتاحه. وقال احمد محمد ابكر الناطق الرسمي لمجلس الصحوة الثوري  لراديو دبنقا ان مجلس الصحوة بهذايكون قد أعلن رسمياً بكل حزم وحسم بمواجهة النظام ومرتزقتهِ وتكسير أضلاعها ومحاسبة ما اسماه بعناصرها المجرمة . وأكد قدرة مجلس الصحوة لإزالة وإسقاط  ما اسماه بنظام المؤتمر الوطني المُتهالك  وقال ان المجلس اتخذ هذا القرار نظرا لمّا وصلت إليه البلاد من اختلالات بنيوية ومعاناة مستفحلة ألمت بشعبنا الصابر بالفقر والمرض والجوع وانهيار العملة الوطنية وتضرر الملايين بإفرازات الحرب والدمار فضلاً عن الظلم والتهميش وسياسة فرق تسد والإرهاب والاتجار بالبشر والاعتقالات التعسفية، وكبت الحريات العامة ومصادرة الرأي ،هذا الى جانب محاولة تفكيك معسكرات النازحين وخلق الفتن القبليه بين اللاجئين في دول الجوار، والمضايقات في كافة ضروب الحياة لجميع المعارضين لسياسات النظام العرجاء  . وقال ان مجلس الصحوة بهذا يطرح رؤيته كبديل ثوري ديمقراطياً مع القوي الوطنية والثورية والديمقراطية وقوي الانتفاضة الشعبية الجادة على التغيير والحادبة على مصلحة الوطن والمواطن.

 وحول القرارارات المصاحبة لاعلان العمل العسكري اعلن احمد محمد ابكر الناطق بإسم مجلس الصحوة  عن تكليف القياده العسكرية العامه للمجلس بالاستمرار في مهامها المكلفة بها منذ  يناير 2018م بقيادة اللواء/ محمد بخيت عجب الدور (ديدوي) قائدا عاما للجيش . وأكد الإعلان العسكري لمجلس الصحوة بحسب أحمد ابكر  على وحدة السودان أرضاً وشعباً وسيادةً .ك ما اكد الاعلان كذلك على النضال السياسي والتلاحم الجماهيري والانتفاضة الشعبية والعمل العسكري الثوري المسلح لإسقاط  ما اسماه بنظام المؤتمر الوطني وحل كافة مليشياته ، وتكوين نظام دولة المؤسسات المتعارف عليها دوليا. وشدد الإعلان أيضاً على إشاعة الديمقراطية والحريات العامة ، وبناء مؤسسات ديمقراطية حقيقية مع العداله والمساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن العرق او اللون او الدين او الانتماء السياسي .


عودة الي النظرة العامة