تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

مئات المعتصمين يغلقون شارع النيل بعد محاولات الدعم السريع فتح المتاريس وإغلاق كوبري النيل الأزرق وشارع الجمهورية وموكب احتجاج في الجنينة

مايو ١٣ - ٢٠١٩ الخرطوم / راديو دبنقا
الدعم السريع(ارشيف)
الدعم السريع(ارشيف)

أغلق المئات من المعتصمين  شارع النيل بصورة كاملة منذ الساعة 11 صباحاً ومنع العربات الخاصه والعامة من العبور احتجاجا على محاولات الدعم السريع الرامية لفتح المتاريس وإغلاق كوبري النيل الأزرق أمام القادمين لميدان الاعتصام. وطالب المحتجون بسحب قوات الدعم السريع من محيط الاعتصام واستبدالها بقوات الجيش. وفتحت قوات الدعم السريع نهار أمس الكوبري أمام المارة إلى الاعتصام بعد ساعات من إغلاقه. بحجة وجود صيانة فى الكبرى، وبث الثوار فيديو مباشر للحادثة يوم الاحد . ووسط اصرار الثوار والهتاف سلمية سلمية انسحبت القوة وسمحت للثوار بالمرور عبر الكبرى.

 ومن جانبه وجه تجمع المهنيين يوم الاحد نداءا لجميع الثوار من بحري والخرطوم وأمدرمان لتسيير المواكب العصرية والمسائية للاحتشاد في ساحة الاعتصام حماية للثورة وللثوار، وتمسكاً بمطالبنا العادلة وأولها تسليم السلطة كاملة للمدنيين. وجاء نداء التجمع  بعد محاولات السلطة فض الاعتصام. وقال البيان ان الاجهزة الامنية والعسكرية تحاول الضغط على الثوار وقرارهم بمواصلة الاعتصام السلمي، ولم يستبعد بيان تجمع المهنيين أن تكون هنالك محاولة لفض الإعتصام خلال اليوم.

وفي العاصمة الخرطوم ايضا أغلق مواطنون قادمون من امبدة أمس الأحد شارع الجمهورية قبالة هيئة المياه بالخرطوم أمام حركة المارة، احتجاجاً على انقطاع المياه منذ حوالي شهر.و طالب المحتجون بحل المشكلة و إيصال خطوط جديدة لتقوية الضخ.ووعد مدير الهيئة بحسب المواطنين، بتركيب طلمبات لبعض الأحياء و صيانة خطوط أخرى في بعض المناطق.يذكر أن ولاية الخرطوم تعاني من انقطاع في المياه و الكهرباء لأكثر من شهر في كافة الولاية

وسير تجمع المهنيين بولاية غرب دارفور يوم الاحد موكبا بمدينة الجنينة شارك فيه الالاف  للمطالبة بتسليم السلطة لحكومة ومحاسبة رموز النظام السابق. وسلم الالاف بمدينة الجنينة يوم الاحد  والي ولاية غرب دارفور المكلف اللواء الركن عبد الخالق بدوي محمود  مذكرة  تطالب بتسليم السلطة لحكومة مدنية. وقال المهنيون بغرب دارفور إن المذكرة جاءت لتحقيق  أهداف ثورة 19 ديسمبر المتمثلة في إزالة  نظام الإنقاذ بكل آثاره وصولا لدولة القانون والمواطنة والعدالة الاجتماعية، ولضمان الانتقال الكامل نحو السلطة المدنية والتخلص من دولة الإنقاذ العميقة والتي لا زالت تسيطر على مفاصل الدولة ومن ضمنها الخدمة المدنية. وأضافت المذكرة أن جماهير غرب دارفور ظلت تراقب ما يقوم به منسوبو النظام الذين لا زالوا يمارسون أنشطتهم على مستوى مؤسسات الدولة ويتصرفون في ممتلكاتها، مستغلين الوضع الراهن.


عودة الي النظرة العامة